ضاعت عويناتي فهل ألقاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضاعت عويناتي فهل ألقاهاهي أعيني ضاعت فكيف أراها
العميُ تستهدي بعكازاتهاعكازتي ضاعت فكيف أراها
قد دستها بالرجل في طلبي لهافتكسرت في أرجلي أجزاها
عيناي حطمتا كعينيها وإنجهلت تحطم أعيني عيناها
أنى ترى تحطيم عيني بعدماحطمت نواظرها وضاع سناها
صارت بمر الدهر جزء نواظرييرمي عيوني في العناء عناها
فأنا بعينيها أرى وبأعينيأضحت ترى فتخالني إياها
وأضيع كل الكون حين أضيعهاوأضيع بين معارفي لولاها
فبدونها أنا لا أَرَى بل لا أُرَىإذ لا تتم ملامحي بسواها
فهي الرفيقة في الكهولة والصباوضياء عيني بل أعز مناها
فكهولتي أضحت كهولتها كماقد كان في الماضي صباي وصباها
وستلتقي شيخوختانا بعد ذاوغداً رداي سيلتقي برداها
كلّ تخير في الحياة شريكةًوشريكتي هذي هجرت سواها
هذي الشريكة لا أحس يثقلهاوأرى بها الدنيا ولست أراها
رقت فلست أحس قط وجودهالكن أحس زوالها وفناها
هي نعمة ما إن يحس وجودهالكن يحس غيابها ونواها
هي مثل روحي لا أشاهدها وإنأدركت أن بقاي عين بقاها
أخت الطبيعة والبصيرة و الحجىخفيت حقيقتها و بان هداها
مثل الملاك على عيوني رفررتتحمى حماي ولا يرى جنحاها
هذي الشريكة لي خفيف ظلهافأكاد وهي بأعيني أنساها
عشرون عاما في صداقتها معيمرت فكيف أطيق مُرَّ جفاها
هذي الرفيقة لي وفت بحياتهافرض علي إذا تموت رثاها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.