وزهرة تعشق الحجاب فلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وزهرة تعشق الحجاب فلاتعيش إلا في داخل الغرف
تسكن مثل العروس في غرفكأنها تحفة من التحف
ليست تحب الظهور آونةفالوجه حتى عن الشموس خفي
كأنها في الزهور راهبةتعيش في البيت عيش معتكف
تنظر زهر الرياض هازئةإذ قتلت بالسفور والصلف
ليس يغني حقيقتها خجلاولا تميل الأعطاف من هيف
غارقة في الحياء هادئةتظن فيها نوعا من الدنف
شغوفة بالضياء من سرجأليفة للكتاب والصحف
يجرح ضوء الشموس وجنتّهالما حوت من بها ومن لطف
تعيش عيش ابنة الملوك فلاتنزل إلا منازل الترف
تستقبل الزائرين إن دخلواترنو إليهم بعين منعطف
ثم تحييهمو بنفحتهاتحية أفعمت من الشغف
تحدّت الجالسين لو سمعواكل حديث ملآن بالطرف
عيونها للنيام حارسةوالقلب منها بالساهرين حفي
فهي سمير الضيوف إن حضرواوهي صديق للساكنين وفي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الفاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.