أعددت للغادرين أسيافا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافاأَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا
له شرحلا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُمأَطَرنَ عَن هامِهِنَّ أَقحافا
له شرحما يَنقِمُ السَيفُ غَيرَ قِلَّتِهِموَأَن تَكونَ المِئُونَ آلافا
له شرحيا شَرَّ لَحمٍ فَجَعتُهُ بِدَمٍوَزارَ لِلخامِعاتِ أَجوافا
له شرحقَد كُنتَ أُغنيتَ عَن سُؤالِكَ بيمَن زَجَرَ الطَيرَ لي وَمَن عافا
له شرحوَعَدتُ ذا النَصلِ مَن تَعَرَّضَهُوَخِفتُ لَمّا اِعتَرَضتَ إِخلافا
له شرحلا يُذكَرُ الخَيرُ إِن ذُكِرتَ وَلاتُتبِعُكَ المُقلَتانِ تَوكافا
له شرحإِذا اِمرُؤٌ راعَني بِغَدرَتِهِأَورَدتُهُ الغايَةَ الَّتي خافا
له شرحعن القصيدة
«أعددت للغادرين أسيافا» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الفاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح المشكل من شعر المتنبي»: شرح المشكل من شعر المتنبي (١٢)، البيت ٦
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني»: الجزء الثاني (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن أبيات أولها: أعددت للغادرين أسيافا ... أجدع منهم بهن، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن أبيات أولها: إن تك طيئ كانت لئاما ... فالأمها، البيت ١
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الصبح المنبي عن حيثية المتنبي»: أخبار المتنبي (٣)، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)، البيت ٨
معنى قول المتنبي
أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا
أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول أعددت لهم سيوفا أجدع بها أنوفهم يقال آنف وآناف وأنوف
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
أبيات مشهورة منها(٦)
- أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا ... أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا
- وَعَدتُ ذا النَصلِ مَن تَعَرَّضَهُ ... وَخِفتُ لَمّا اِعتَرَضتَ إِخلافا
- لا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُم ... أَطَرنَ عَن هامِهِنَّ أَقحافا
- ما يَنقِمُ السَيفُ غَيرَ قِلَّتِهِم ... وَأَن تَكونَ المِئُونَ آلافا
- يا شَرَّ لَحمٍ فَجَعتُهُ بِدَمٍ ... وَزارَ لِلخامِعاتِ أَجوافا
- قَد كُنتَ أُغنيتَ عَن سُؤالِكَ بي ... مَن زَجَرَ الطَيرَ لي وَمَن عافا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.