تجاوز إلى المحتوى

أعددت للغادرين أسيافا

المتنبيالمنسرحالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أعددت للغادرين أسيافا» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الفاء.

بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا

أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول أعددت لهم سيوفا أجدع بها أنوفهم يقال آنف وآناف وأنوف

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا

    أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا

    الواحدي: يعني بالغادرين عبيده الذين أرادوا أن يسرقوا خيله يقول أعددت لهم سيوفا أجدع بها أنوفهم يقال آنف وآناف وأنوف

  2. ٢

    لا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُم

    أَطَرنَ عَن هامِهِنَّ أَقحافا

    الواحدي: يقول لا يرحم الله رؤسهم التي أطارت السيوفُ اقحافها عن هامها

  3. ٣

    ما يَنقِمُ السَيفُ غَيرَ قِلَّتِهِم

    وَأَن تَكونَ المِئُونَ آلافا

    الواحدي: يقول لا يكره السيف إلا قلة عددهم أي يريد السيفُ أن يكونوا أكثر ليقتلهم جميعا ويريد أن تكون المئون منهم آلافا ليقتل كل غادر وكلّ عبد سوء في الدنيا وأراد إن لا تكون فحذف لا وهو يريده

    العكبري: الْإِعْرَاب قَالَ أَبُو الْفَتْح أَرَادَ أَن لَا تكون فَحذف لَا أَو يكون على حذف مُضَاف تَقْدِيره غير قلتهم وَعدم كَون المئين فَيكون على هَذَا وَأَن تكون فى مَوضِع جر تَقْدِيره وَغير كَون المئين الْمَعْنى يَقُول مَا يكره السَّيْف غير قلَّة عَددهمْ لِأَنَّهُ يُرِيد الْكَثْرَة فَيقْتل الجم الْكثير وَيقتل مِنْهُم ألوفا لَا مئين ليقْتل كل عبد سوء فى الدُّنْيَا

  4. ٤

    يا شَرَّ لَحمٍ فَجَعتُهُ بِدَمٍ

    وَزارَ لِلخامِعاتِ أَجوافا

    الواحدي: يقول للمقتولين منهم يا شر لحم أسلت دمه حتى فجعته بدمه وتركته ملقًى للضباع حتى أكلته فدخل أجوفاها والخامعات الضباع لأنها تخمع في مشيها وذلك أن في مشيها شبه عرج ولذلك قيل لها العرجاء

    العكبري: الْغَرِيب الخامعات يُرِيد الضباع لِأَن الضبع يخمع فى مَشْيه وَلِهَذَا قيل للضبع العرجاء الْمَعْنى يَقُول للمقتولين يَا شَرّ لحم أسلت دَمه حِين فجعته بدمه وَتركته مأكلا للضباع فأكلته وَدخل أجوافها

  5. ٥

    قَد كُنتَ أُغنيتَ عَن سُؤالِكَ بي

    مَن زَجَرَ الطَيرَ لي وَمَن عافا

    الواحدي: يقول للعبد الذي قتله كنت في غنى عن أعمال الزجر والعيافة في إقدامك عليّ وتعرضك للغدر بي وكان هذا العبد سأل عائفا عن حال المتنبي فذكر له من حاله ما زين له الغدر به وهو قوله من زجر الطير لي يعني العائف وقوله سؤالك بي أي عني

    العكبري: الْغَرِيب زجر الطير والعيافة كَانَت الْعَرَب تَقول بهما فَإِذا نفرت الطَّائِر فَإِن نفر عَن يَمِين تفاءلت بِهِ أَو عَن شمال تشاءمت الْمَعْنى يَقُول للْعَبد الذى قَتله قد كنت فى غنى عَن أَعمال الرجز والعيافة فى إقدامك على وتعرضك للغدر بى وَكَانَ هَذَا العَبْد سَأَلَ عائفا عَن حَال المتنبى فَذكر من حَاله مَا زين للغدر بِهِ وَقَوله سؤالك بى يُرِيد عَنى

  6. ٦

    وَعَدتُ ذا النَصلِ مَن تَعَرَّضَهُ

    وَخِفتُ لَمّا اِعتَرَضتَ إِخلافا

    الواحدي: يقول وعدت سيفي أن أضرب به من تعرض له وأحوج إلى ضربه ولما اعترضت لسيفي بالغدر بي وأخذ فرسي خفت أن تركت قتلك أخلاف ما وعدت السيف

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول أَنا وعدت سيفى أَن أضْرب بِهِ من تعرض لَهُ وأحوجنى إِلَى ضربه وَخفت لما اعترضت لأخذ الْفرس أَن أترك قَتلك فأخلف سيفى مَا وعدته

  7. ٧

    لا يُذكَرُ الخَيرُ إِن ذُكِرتَ وَلا

    تُتبِعُكَ المُقلَتانِ تَوكافا

    الواحدي: يقول لم يكن فيك خير تذكر به ولا تبكي العين عليك والتوكاف تفعال من الوكيف وهو قطران الماء

  8. ٨

    إِذا اِمرُؤٌ راعَني بِغَدرَتِهِ

    أَورَدتُهُ الغايَةَ الَّتي خافا

    الواحدي: يقول إذا راعني امرؤ بغدرته كافأته بالقتل وهو غاية ما يخافه المرء

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.