أعددت للغادرين أسيافا
الشاعر: المتنبي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة
«أعددت للغادرين أسيافا» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا — أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا
لا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُم — أَطَرنَ عَن هامِهِنَّ أَقحافا
ما يَنقِمُ السَيفُ غَيرَ قِلَّتِهِم — وَأَن تَكونَ المِئُونَ آلافا
يا شَرَّ لَحمٍ فَجَعتُهُ بِدَمٍ — وَزارَ لِلخامِعاتِ أَجوافا
قَد كُنتَ أُغنيتَ عَن سُؤالِكَ بي — مَن زَجَرَ الطَيرَ لي وَمَن عافا
وَعَدتُ ذا النَصلِ مَن تَعَرَّضَهُ — وَخِفتُ لَمّا اِعتَرَضتَ إِخلافا
لا يُذكَرُ الخَيرُ إِن ذُكِرتَ وَلا — تُتبِعُكَ المُقلَتانِ تَوكافا
إِذا اِمرُؤٌ راعَني بِغَدرَتِهِ — أَورَدتُهُ الغايَةَ الَّتي خافا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النصل: نصل: التَّهْذِيبُ: النَّصْلُ نصلُ السَّهْمِ ونَصْلُ السيفِ والسِّكِّينِ والرمحِ، ونَصْلُ البُهْمَى مِنَ النبات ونحوه إِذا خَرَجَتْ نصالُها. الْمُحْكَمُ: النَّصْلُ حديدةُ السَّهْمِ والرمحِ، وَهُوَ حَدِيدَةُ السَّيْفِ مَا …
- تتبعك: تَتَبَّعَ يَتَتَبَّعُ تَتَبُّعاً :- الأمرَ: طلبه ولاحقه؛ إنه يتتبع نتائج تجاربه العلمية على الفئران.
- تعرضه: تَعَرَّضَ يتَعَرَّضُ تَعَرُّضاً - له. تصدّى له أو وقف في طريقه؛ تعرَّض له الحارسُ. - للأمر: كان هدفاً له؛ تَعَرَّض للشرِّ/ تعرَّضَ للاستجواب. - الشيءُ: تَعَوَّج؛ تَعرَّضّ في سيره، أي سار يميناً وشمالاً لصعوبة الطريق / ال …