يا كوكبا في الصبح مؤتلقاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا كوكبا في الصبح مؤتلقاًقد غاب عنه رفاقه وبقى
تفشى السنا في الجو مجهداوسناك هذا آخر الرمق
سار الرفاق وأنت منقطعحيران ذو كمد وذو أرق
فكأنما تبكيهم اسفاًبالنور تسكبه من الحدق
وكأنما تذكو لهم كمداوتشبّ مشتعلا من الحرق
وأراك تجهد للحوق بهمفتئج مرتشعاً من القلق
وترف شوقاً كي تطير لهمبجناح نور منك مؤتلق
تسعى وتجهد في طلابهمفيسيل منك النور كالعرق
في الجو تخبط حائرا قلقاوتدير طرف العاشق الومق
تفشي الضياء فلا ترى لهمأثرا وإن حدّقت في الأفق
فكأنهم غرقوا ببحر سناونجوت دونهمُ من الغرق
فطفقت تسبح كي تنجيهمأو أن تغوص لهم الى العمق
وبحثت مجهدا لتنشلهمبأكف نور منك منبثق
فاهتاج غمر اليم حولك فينور كمثل الماء مندفق
وترى ذكاء عليك قد هجمتفتهيج من خوف ومن فرق
وترى شعاعك أسهما شحذتترمي ذُكاء بها من الحنق
قد فرقت عنك الرفاق ولمترأف بقلب منك منسحق
تجد السما كالسجن بعدهموترى الفضاء كضيق الحلق
فكأنما أصبحت في قفصفيه ترف كطائر قلق
يحكي الشعاع عليك سلسلةدارت على رجليك والعنق
منها تكابد حال مضطربوبها تعاني حال مختنق
لك كل ليل أنس مجتمعبرفاقه وعناء مفترق
أو سكرتان بفرقةٍ ولقاما بين مصطبح ومغتبق
تقضي عليك ذكاء مثلهمفتراح من عيش النوى الرفق
لم ترع حقك قبل مطلعهاإذ كنت تدفع غيهب الغسق
شان القوي مع الضعيف وإنكانا لا صل جد متفق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.