سموت عن الورى والنفس حتى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سموت عن الورى والنفس حتىرأيت عيوبهم وعيوب نفسي
فصرت كأنما أصبحت غيريوصرت كأن حسي غيرُ حسي
أفكر في الأمور بغير فكريوأصغي نحو جرس غير جرسي
كأني لم أكن من أهل أرضمدّنسة غريق بحار رجس
ولكن من ملائكةٍ كراملهم قدسٌ يباهي كل قدس
وأصبح لي على الأفلاك بيتٌيزيّن صدره لي فيه كرسي
تنوب به عن السُرج الدراريويُفرش بالسنا لا بالدمقس
أرى نهر المجرّة فيه يجريوينبت زهره من كل جنس
تطوف به الثريا مثل خوديزّينها الجمالُ ليوم عرس
بقيت بسكرةٍ في الجو تعلووللآمال والآلام تُنسى
ولكن لستُ أدري كيف أنيهويتُ ومال بي للأرض نحسي
وقعت على الثرى مغبرّ نفسٍكأني كنت في حلمٍ ومس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.