لي عناد طفلا مع الأهل أضحى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي عناد طفلا مع الأهل أضحىلي عناداً لدى أداء الرساله
وعنادا في حفظ أسلوب شعريرغم نقد المقلدين حياله
وعنادا على بساطة عيشيرغم أهل الغبا وأهل الجهاله
وعنادا أن لا أساير صحبيفي شراب ولو بقدر ثماله
وعنادا أن لا أساير قوميإن همو آثروا طريق الضلاله
وعنادا في أن أواصل سيريمستمرا حتى انطفاء الذباله
وعنادا بأن أشق طريقالي جديدا ولو رأيت جباله
أنا إمّا عزمت أمراً أكمّلْه ولو أبصر الممات حياله
لم تزحزح رأيي بدون اقتناعيوقفة العالمين ضدّا قباله
أنا لولا العناد ما كنت شيئالا يطيق الزمان يوما زواله
لم تشوه زخارف العصر فنيحافظٌ فنيَ الأصيلُ جماله
ولرأسي العقال زي جدوديومن العقل قد نزعت عقاله
ذاك نصحي الى أبٍ اذ أراهلعناد موبخاً أطفاله
ما له غير نصحهم ثم يمضييترك الطفل سائرا ومآله
كل طفل مهيئ لطريقان عداه لن يبلغن آماله
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.