جاءني صاحبي يسائلني ما ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاءني صاحبي يسائلني ما اليوم قلت الجواب فيه عناء
قد تساوت لدي أيام عمريفــــلمــــاذا تخالف الأسماء
كـــــل يـــــوم لديّ مــــبــــدأه هــــموجهاد ومنتهاه استياء
ولماذا أعدّ كم مر من يومومـــــالي فـــــي أي يـــــوم رجـــــاء
ليس فرق ما بين يومي أو ليلي إلا صــــبــــاحــــه والمــــســــاء
يعرف اليوم ذو الوظيفة أو ذو الدّين يرجو بان يحين الوفاء
ليس لي من وظيفة غير قتل الوقت حتى تضمنى الغبراء
ثم كم لي على السماء ديونلست أرجو بأن تفيها السماء
ويــــعــــدّ الأيام صبّ ليلقىيوم سعد به يكون اللقاء
وأنــــا مــــثــــل ذاك صب وماليأمل في الحبيب إلا الجفاء
عيد بعض الورى هو السبت والجمعة أو غيرها ففيها الهناء
غير أني استاء من كل يومفجميع الأيام لي أعداء
ثم إني ازداد في العيد هماإذ أرى كيف تسعد السعداء
إن كل الحياة عندي يومطــــــرفــــــاه ولادة وفــــــنّــــــاء
صبحه يقظة من الهم ملأىومساه الإعياء والإغفاء
قد مللنا من طوله فحسبناما لهذا اليوم الطويل انقضاء
وإذا مر خفت من يوم حشرلفؤادي يعود فيه الشقاء
أنا أهوى المساء إذ هو كالموت توارى عني به الأشياء
غير أن الأشباح تبقى بفكريعالقات ينصب منها البلاء
ثم استقبل الكرى فهو مثل الموت لولا أحلامه النكراء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.