ان الحبيب الذي باللطف افنانا
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«ان الحبيب الذي باللطف افنانا» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ان الحبيب الذي باللطف افنانا — لقد سقانا كؤس الهجر الوانا
ذبنا فمتنا غراما في محبته — يا ليت لو بحنان القرب احيانا
يجوذ حينا بطيب الوصل عن كرم — ويقطع الحبل للتعذيب احيانا
غزيل فاتر الاجفان ذو حور — الله كم اقطرت عيناه اجفانا
ان نحن ننساه لا طابت مناهلنا — وكل خل لنا في الكون ينسانا
لولاه ما اج فينا الجمر متقدا — ولابه ضج حادي الركب لولانا
اواه كم قد نظمنا في الظلام له — بالشعر والدمع ياقوتا ومرجانا
وكم رأينا اسآات الغرام به — ولطف معناه معروفا واحسانا
لم يسكن القلب من آلام لوعته — الا مديح ابي العباس مولانا
هو الرفاعي ذو القدر الرفيع فتى — آل البتول اجل القوم عرفانا
سلطان اهل الوحا قطب الرحاوسنا — شمس الضحى عينها علما وتبيانا
اتى من الحسنين الا حسنين وقد — اقام للمرتضى في الكون ديوانا
فحل عظيم خطير الطور ما نظرت — عين الورى مثله في القوم انسانا
لو شمته ورجال الله ترصده — لشمت للاولياء الزهر سلطانا
بدا بارث رسول الله مكتنفا — من المعارف والاحوال فرقانا
ابدت بسيرته العظمى سريرته — لطالبي الحق ابقانا وإيمانا
الحمد لله قد طاب الزمان لنا — بظله ومناجي السعد ناجانا
بنفحة المصطفى المختار سيدنا — متى دعوناه في الاخطار لبانا
قل للجهود اتئد انكرت عن حسد — وقد نرى جحدا لشمس عميانا
هذا هو الشرف المنشق من مضر — كم صف في الصف افرادا واعيانا
آل النبي وابناء الوصي اولو ال — قدر العلي اعز الخلق عنوانا
واحمد القوم في يافوخ نبعتهم — لا شك ارجح اهل الله ميزانا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اجفانا: أَجْفَأ يُجْفِىءُ إجْفَاء - ت الأرضُ: ذهب خيرها.- الوادي أو القِدْر: علاهُما الجُفَاء وهو ما يقذف به الوادي أو القدر من غُثاءٍ وزبد.
- افنانا: [ف ن ي]. (مصدر أفْنَى). "إفْناءُ العَدُوِّ": إِهْلاَكُهُ، إعْدامه.
- الحبل: حبل: الحَبْل: الرِّباط، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْبُل وأَحبال وحِبَال وحُبُول؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي طَالِبٍ: أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لَا أَباكَ، ضَرَبْتَه ... بمِنْسَأَة؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قَالَ ا …
- الوانا: الأَلْواءُ :[ بصيغة الجمع] مفـ لَوًى، أحناء الوادي.-: نواحي البلاد؛ جال في ألواء البلاد.
- باللطف: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق …
- بحنان: الحَنَانُ : مصـ.-: الرَّحْمَةُ وَآتيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً وحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً / حَنَانَيْكَ، أي رحمةً منك موصولة برحمة.-: أثر الرّحمة من رزق وبركة/ حَنَانَ اللهِ، أي معاذ الله؛ حنان الله …