أرى الدهر لا يُبقى عليَّ ولا يذَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى الدهر لا يُبقى عليَّ ولا يذَروأحذرُهُ جهدى وما ينفَعُ الحذَر
يُباعِدُ عنّي كل شيءٍ أوَدُّهُفأَصبرُ عَن عَجزٍ وأنصتُ عَن حَصَر
نَظَرتُ إلى الدنيا بعينٍ بَصيرةٍفَلَم أَرَ صفواً قطُّ ما شابَهُ كدَر
وهل راحةٌ في ذي الحياةِ لعاقلٍإذا لم يكن للمرءِ من جينه مفَر
ومن كان مثلي تائها في ضلالةٍليجتنبَ الدنيا فلن يأمن القدَر
فما كل وقتِ يبلغُ المرءُ قصدَهُولا الدهرُ مأمونُ الغوائلِ والعبَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.