يـا مـشـفـقـاً مـن خمول قوم
الشاعر: السُميْسَر الألبيري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر السُميْسَر الألبيري، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا مـشـفـقـاً مـن خمول قوم — ليــس لهــم عــنــدنـا خـلاق
ذلوا وقــد طــالمــا أذلوا — دعهم يذوقوا الذي أذاقوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خلاق: الخَلاَقُ : النصيب الوافر من الخيروَمَا لَهُ فِي الآَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ / فلان لا خَلاقَ له أي لا يسعى للخير.