قِف في رُسومِ المُستَجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِف في رُسومِ المُستَجابِ وَحَيِّ أَكنافَ المُصَلّى
فَالجَوسَقُ المَيمونِ فَالسُقيا بِها فَالنَهرُ أَعلى
تِلكَ المَنازِلُ وَالمَلاعِبُ لا أَراها اللَهُ مَحلا
أوطِنتُها زَمَنَ الصِباوَجَعَلتُ مَنبِجَ لي مَحِلّا
حَيثُ اِلتَفَتُّ رَأَيتُ ماءً سابِحاً وَسَكَنتُ ظِلّا
تَرَ دارَ وادي عَينِ قاصِرَ مَنزِلاً رَحباً مُطِلّا
وَتَحَلُّ بِالجِسرِ الجِنانِ وَتَسكُنُ الحُصنَ المُعَلّى
تَــــجــــلو عَرائِسُهُ لَناهَزجَ الذُبابِ إِذا تَجَلّى
وَإِذا نَزَلنا بِالسَواجيرِ اِجتَنَينا العَيشَ سَهلا
وَالماءُ يَفصِلُ بَينَ زَهرِ الرَوضِ في الشَطَّينِ فَصلا
كَــــبِساطِ وَشيٍ جَرَّدَتأَيدي القُيونِ عَلَيهِ نَصلا
مَن كانَ سُرَّ بِما عَراني فَليَمُت ضُرّاً وَهَزلا
لَم أَخلُ فيما نابَنيمِن أَن أُعَزَّ وَأَن أُجَلّا
رُعتُ القُلوبَ مَهابَةًوَمَلَأتُها فَضلاً وَنُبلا
مــــاغَــــضَّ مِــــنّي حادِثٌوَالقَرمُ قَرمٌ حَيثُ حَلّا
أَنّــــى حَــــلَلتُ فَــــإِنَّمــــايَدعونِيَ السَيفُ المُحَلّى
فَلَئِن خَلَصتُ فَإِنَّنيشَرقُ العِدى طِفلاً وَكَهلا
ماكُنتُ إِلّا السَيفَ زادَ عَلى صُروفِ الدَهرِ صَقلا
وَلَئِن قُــــتِــــلتُ فَإِنَّمامَوتُ الكِرامِ الصيدِ قَتلا
يَغتَرُّ بِالدُنيا الجَهولُ وَلَيسَ في الدُنيا مُمِلّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.