مَا الدَّمْع فِيْ لُغَةِ السُّكُونِ بِعَرْشِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا الدَّمْع فِيْ لُغَةِ السُّكُونِ بِعَرْشِهِإِلاَّ مُنَاغَاةٌ عَلَى جُرْحِ الغَدِ
نَايٌ يَئِنُّ عَلَى غُمُوضٍ دَامِسٍلاَ شَيْءَ يُوقِفُهُ كَنَارِ المَوْقِدِ
وَالْتَفَّ صَوْتُ الحُزْنِ يَفْرِشُ بُرْدَةًشَرِبَتْ مِنَ الآمَالِ جُرْحًا سَرْمَدِيْ
قِيْثَارَةٌ تَبْكِيْ عَلَى هَطْلِ النَّدَىاللانِهَايَةُ صَوْتُهَا إِذْ تَبْتَدِيْـ!
مَاذَا أَقُولُ وللسُّؤَالِ حِكَايَةٌ؟!مِنْ حُفْرَةِ التَّارِيْخِ قَمْعَاً تَعْتَدِيْ
وَشوائبُ الأَوْهَامِ تَسْأَلُ رَبَّهَامَنْ أَنْتَ؟ مَا الأَطْيَارُ لَمَّا تَغْتَدِيْ؟!
وَأَنَا! أإنْسَانٌ فَنَبْضِيْ جَائِرٌ؟مَا سِرُّ هَذَا العِشْقِ للصَّوْتِ النَّدِيْ
النَّاسُ حَوْلِيْ مَيِّتُونَ كَأَنَّهُمْأَعْجَازُ جَهْلٍ لِلْغَشُومِ سَتَفْتَدِيْ
وَاَنَا وَحِيْدٌ! مَا صُرَاخِيَ مِلَّةٌلكِنَّهُ استِفْهَامُ شِعْرِيْ أَوْ يَدِيْـ!
بِالأَمْسِ كَانَتْ قِصَّةٌ أُسْطُوْرَةٌضَجَّتْ لَهَا رِيحُ السَّمَاءِ بِمَوْلِدِيْـ!
إِنِّيْ أَنَا لَكِنَّ صَمْتًا سَاتِرَاًمَاهِيَّتِيْ مُتَجَرِّدَاً بِمُجَرَّدِيْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عزان المَعْوَلي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.