تَتَأَوَّهُ الذِّكرَى بِعَاصِفَةِ الشَّتَات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَتَأَوَّهُ الذِّكرَى بِعَاصِفَةِ الشَّتَاتكَالمَاءِ خَدَّدَ وَجهَهُ
سُخْطُ القَوَاربِ وَالمَطَرعِندَ اختِلاجَاتِ
المَساءيَا صَيفَ جُرحٍ
مُدَّ لِي مِن هَالةِ السِّرِّ المُوَشَّىجِسْرَ ضَوءٍ للغِيَاب
فَكَأَنَّ بِيعِشْقًا لأَسوَارِ الأُفُولْ
وَكَأنَّ صَوتَ الرَّاحِلِينَغَمَامَةٌ
تَأوِي إِلَى كَهفٍتَوسَّدَهُ النَّبِي
ما زِلتُ أُصغِي للحَيَاةِوَكَيفَ تَقتُلُنَا الحَياة
وَتَدُسُّنَافِي جَوفِهَا
مَا نَفعُ وَردٍصُفِّفَتْ أَورَاقُهُ أعلَى الضَّرِيح
وَتَحتَهُ نَهْرٌتَغَطَّى بِالرُّفَات
بَل فَوقَهُ!وَلِمن نُجَفِّفُ عِطرَنَا؟
للمَيتِ قَبلِ دَقِيقَةٍ؟للِطِّفلِ
بعَدَ نَشِيدَةٍ؟لا شَيءَ يُقلِقُنَا
سِوَى صَمتُ المَكَانْ!وَجَهنَّمُ الأَضْدَادِ مَاء!
الصَّخْرُتَسكُنهُ دُموعٌ رَاشِفًا مِن نَسجِهَا
مَا الصَّخْرُإِلاَّ مِن قُلُوبِ الهَالكِين
وَالرَّملُأَسْلافُ العُيونِ
تَرَمَّلَتْ بعدَ الحَيَاة!وَالبَحْرُ
مَزْجٌ مِن دِمَاءِ النَّائِمينْوِمن يَمَامَاتِ الدُّمُوعْ
لا تَغرُسُوا المِجْذَافِفِي وَجَعِ الرُّفَات
لا تَشربُوا الدَّمعَالذِي فاضَتْهُ
عَينُ السَّالفِينلاَ تَقتُلُوا
بِرمَاحِكُمْ هَذَا الرُّفَاتفَإِنَّمَا
هُوَ يَومُهُمْوَغَدًا لنَا يَومٌ تَنَاسَل يَومَه
وَغَدًاتُدَاسُ عُيُونُكمْ بِالأَحْذِيَةْ
أَو بِالحَيَاة!وَغَدًا
سَيَنفَتِحُ الصَّبَاحُبِنَكْهَةِ المَوتِ الحَزِين
كَم جُثَّةً نَبغِيلنُوقِنَ بِالرَّحِيل
كَم أُمنِيَاتٍسوفَ يُحْرِقُهَا الغُرُوبُ
وعَلامَةُ القَبرِ المُغَطَّى خَلفَ أَجْسَادِ الصَّفِيحهُو سَاخِرٌ
ضَحِكَت زَوايَا حُزنِهِلِتهُشَّ عَن لُغَةِ البَيَانْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عزان المَعْوَلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.