تَتَأَوَّهُ الذِّكرَى بِعَاصِفَةِ الشَّتَات

الشاعر: عزان المَعْوَلي · البحر: شعر التفعيلة

هذه القصيدة من شعر عزان المَعْوَلي، من العصر الحديث، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر شعر التفعيلة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَتَأَوَّهُ الذِّكرَى بِعَاصِفَةِ الشَّتَات — كَالمَاءِ خَدَّدَ وَجهَهُ

سُخْطُ القَوَاربِ وَالمَطَر — عِندَ اختِلاجَاتِ

المَساء — يَا صَيفَ جُرحٍ

مُدَّ لِي مِن هَالةِ السِّرِّ المُوَشَّى — جِسْرَ ضَوءٍ للغِيَاب

فَكَأَنَّ بِي — عِشْقًا لأَسوَارِ الأُفُولْ

وَكَأنَّ صَوتَ الرَّاحِلِينَ — غَمَامَةٌ

تَأوِي إِلَى كَهفٍ — تَوسَّدَهُ النَّبِي

ما زِلتُ أُصغِي للحَيَاةِ — وَكَيفَ تَقتُلُنَا الحَياة

وَتَدُسُّنَا — فِي جَوفِهَا

مَا نَفعُ وَردٍ — صُفِّفَتْ أَورَاقُهُ أعلَى الضَّرِيح

وَتَحتَهُ نَهْرٌ — تَغَطَّى بِالرُّفَات

بَل فَوقَهُ! — وَلِمن نُجَفِّفُ عِطرَنَا؟

للمَيتِ قَبلِ دَقِيقَةٍ؟ — للِطِّفلِ

بعَدَ نَشِيدَةٍ؟ — لا شَيءَ يُقلِقُنَا

سِوَى صَمتُ المَكَانْ! — وَجَهنَّمُ الأَضْدَادِ مَاء!

الصَّخْرُ — تَسكُنهُ دُموعٌ رَاشِفًا مِن نَسجِهَا

مَا الصَّخْرُ — إِلاَّ مِن قُلُوبِ الهَالكِين

وَالرَّملُ — أَسْلافُ العُيونِ

تَرَمَّلَتْ بعدَ الحَيَاة! — وَالبَحْرُ

مَزْجٌ مِن دِمَاءِ النَّائِمينْ — وِمن يَمَامَاتِ الدُّمُوعْ

لا تَغرُسُوا المِجْذَافِ — فِي وَجَعِ الرُّفَات

لا تَشربُوا الدَّمعَ — الذِي فاضَتْهُ

عَينُ السَّالفِين — لاَ تَقتُلُوا

بِرمَاحِكُمْ هَذَا الرُّفَات — فَإِنَّمَا

هُوَ يَومُهُمْ — وَغَدًا لنَا يَومٌ تَنَاسَل يَومَه

وَغَدًا — تُدَاسُ عُيُونُكمْ بِالأَحْذِيَةْ

أَو بِالحَيَاة! — وَغَدًا

سَيَنفَتِحُ الصَّبَاحُ — بِنَكْهَةِ المَوتِ الحَزِين

كَم جُثَّةً نَبغِي — لنُوقِنَ بِالرَّحِيل

كَم أُمنِيَاتٍ — سوفَ يُحْرِقُهَا الغُرُوبُ

وعَلامَةُ القَبرِ المُغَطَّى خَلفَ أَجْسَادِ الصَّفِيح — هُو سَاخِرٌ

ضَحِكَت زَوايَا حُزنِهِ — لِتهُشَّ عَن لُغَةِ البَيَانْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
  • تقتلنا: تَقَتَّل يَتَقَتَّلُ تَقَتُّلاً :- وا: تقاتلوا.- له: خضع وتذلَّل؛ تقَتَّل للمتسلِّط على شؤون البلد.- للأمير: تأتى له وجدَّ فيه،- ت المرأة في مِشْيَتِها: تثنت وتدلَّلت.- تْ للرجل: تزينت له وتدلَّلت حتى عشقها.
  • توسده: تَوَسَّدَ يَتَوَسَّدُ تَوَسُّدًا :- الوسادَةَ، أي المخدة أو المتّكأ: وضع رأسه عليها أو اتَّكأ. - الأرضَ. نام عليها وجعلها وسادة له؛ توسَّد الأَرض لأنه لا يمتلك فراشًا.
  • جسر: جَسَرَ: جَسَرَ يَجْسُرُ جُسُوراً وجَسارَةً: مَضَى ونفَذ. وجَسَرَ عَلَى كَذَا يَجْسُر جَسارَةً وتَجاسَر عَلَيْهِ؛ أَقدم. والجَسُورُ: المِقْدامُ. وَرَجُلٌ جَسْر وجَسُورٌ: ماضٍ شجاعٌ، والأُنثى جَسْرَةٌ وجَسُورٌ وجَسُورَةٌ. …
  • خدد: خدد: الخَدُّ فِي الْوَجْهِ، وَالْخَدَّانِ: جَانِبَا الْوَجْهِ، وَهُمَا مَا جَاوَزَ مُؤَخَّرَ الْعَيْنِ إِلى مُنْتَهَى الشِّدْقِ؛ وَقِيلَ: الْخَدُّ مِنَ الْوَجْهِ مِنْ لَدُنِ المحْجِر إِلى اللَّحْي مِنَ الْجَانِبَيْنِ جَم …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة