يَا نَوْرَسَ الغَيْبِ صُبَّ الرِّيحَ فِي لُجُبِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا نَوْرَسَ الغَيْبِ صُبَّ الرِّيحَ فِي لُجُبِيتَهَجُّداً بِسَمَاءِ الحِبْرِ مِنْ كُتُبِيْ!
كَأَنَّ دَفْقَةَ مِعْرَاجِي مُنَشَّرَةٌعَلَى الشُّرُوقِ إِذَا زُمِّلْتُ بِالشُّهُبِ
يُفَخِّخُ الكَوْنُ تَرْتِيلاتِ سُنْبُلَةٍعَلَى "أَنَا"يَ بِفَجْرٍ مِنْ صِحَافِ نَبِي
هَذَا ضُحَايَ يُرَبِّيـ الشَّمْسَ مُحْتَرِفًابِإِبْرَةِ الضَّوْءِ نَسَّاجًا شَذَا سُحُبِيْ
يُفَتِّشُ الخُلْدَ بِالغَيْمَاتِ فِيْ وَدَقٍمُقَنَّعًا بِصَبَاحَاتٍ مِنَ الذَّهَبِ
عَلَى قُصَاصَتِهَا أَشْذَاءُ بَسْمَلَةٍتُدَحْرِجُ البَدْرَ شِعْراً مِنْ هَوَى أَدبِي!
نَسِيجُهُ بِخُيُوطِ الحُبِّ دَافِقَةٌتُبَلْسِمُ الجُرْحَ غُصْناً يَحْتَسِي غَضَبِي
أطْعَمْتُ لِلْعِشْقِ صَيْفَ الحَرْفِ أَمْلؤهُعِطْراً يُقَمِّصُ فَيْضَ البَحْر ِبِالأَدَبِ!
مَوَاسِمُ الرِّيحِ تَذْرُونِي كَمَحْبَرَةٍتُلَمْلِمُ الأُفْقَ طَيْرًا يَقْتَفِي قَصَبِي
تَرِفُّ نَوْرَسَةُ السَّيَّابِ عَابِقَةًعَلَى مُنَايَ تُحَلِّي المِسْكَ بِالحُجُبِ
بِنَرْجَسَاتِ هَوَاهَا تَمْتَطِي قَلَماًمُغَمَّساً بِنُطَافِ الصَّحْوِ مِنْ نَسَبِي!
ثُرَيَّةُ العُشْبِ بِالشُّعْلاَتِ تَقْطُرُ فِينَدَاوَةِ الرَّحْبِ قَامُوساً مِنَ العَجَبِ
تَرْتِيلُ زَوْرَقِهَا مُزْنٌ مُحَمَّلَةٌبِمِزْهَرِيَّةِ قَوْسِ الفَجْرِ مِنْ قِرَبِي
عَلَى قَمِيصِ التُّقَى تَحْتَلُّ خَرْزَتَهَاتَرُشُّ قُبْلَتَهَا فِي جَذْوَةِ اللَّهَبِـ!
إِذاً سَيَفْرِشُ فِي أَقْطَابِهَا زُحَلٌخَيْلاً مُطَهَّمَةً تَقْتَاتُ مِنْ تَعَبِيْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عزان المَعْوَلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.