لِمَنْ يُوْرِقُ الحُزْنُ بيْنَ الدِّمَاءْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنْ يُوْرِقُ الحُزْنُ بيْنَ الدِّمَاءْوَيَنْفُضُ عَنْ رَاحَتَيْهِ السَّمَاءْ
فَهَلْ يَغْسِلُ الأُفْقُ دَمْعَ الأَنِيْنْأمِ المَوْتُ كَهْفٌ بِنَارِ البُكَاءْ
كَرُوْحِ الشَّهِيْدِ عَلَى مُقْلَتَيْهسَتَنْبُتُ مِنْهَا غُصُونُ النَّمَاءْ!
دَمُ الحُرِّ نُورٌ عَلَى وَجْنَتَيْهْوَلاَ بُدَّ لِلْظُّلْمِ غَارُ الفَنَاءْ!
أَجَلْ سَوْفَ تَرْحَلُ صَوْتًا مَكِيْنْإِلَى اللهِ تَشْكُو إِلَيْهِ الغُثَاءْ!
ويَبْقَىْ صَدَى العَدْلِ عَرْشَ التُّقَىْضِيَاءً عَلَىْ ضِفَّةِ الأَنْبِيَاءْ
فَهْمسُ الظَّلامِ كَبُوْمٍ غَرِيْبْيَخُطُّ حُرُوفَ سَرَابٍ بِمَاءْ
وَأَنْتَ سَتُولَدُ فِيْ دَفْقَةٍمِنَ الشَّعْبِ تَسْكُبُ غَيْمَ العَطَاءْ
وَفِيْ دَمْعَةٍ تَحْتَمِيْ كَالنَّدَىْكَعِطْرٍ يُعَانِقُ فَجْرَ البَهَاءْ!
سَتُبْعَثُ بِالمِسْكِ بَيْنَ الجُمُوْعْوَتَثْعَبُ مِنْكَ دِمَاءُ الإِبَاءْ
عَلَى خَطْوِكَ الظَّافِرِ المُسْتَنِيْرْسَأَمْضِيْ وَحِيْدًا كَرِهْتُ الهَبَاءْ!
فَمَا فِيْ الحَيَاةِ سَرَابٌ بَغِيْضْلِمَنْ لاَ يُجَرِّبُ أُفْقَ الهَوَاءْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عزان المَعْوَلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة حزينة.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.