لِلنَّازِحِينَ إِلَى الأَقْوَاتِ أَسْوِرَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلنَّازِحِينَ إِلَى الأَقْوَاتِ أَسْوِرَةٌمِنَ الحَرِيْرِ تَلُمُّ الرَّوْضَ بِالأَسَفِــ!
تَعُبُّ مِنْ وَجَلِ الأَنْفَاسِ حُمْرَتُهَاقَطْفَاً لِمَبخَرَةِ الأَقْمَارِ والصُّدَفِ
لِمَ الهُرُوبُ وَفِي أَفْوَاجِهَا قَمَرٌيُنَسِّجُ القَصْرَ مِنْ إِلْيَاذَةِ الصَّدَفِ
تُهَاجِرُونَ وَفِي أَطْيَافِكُمْ نَسَقٌيَرْمِي النُّشُوزَ بِأَقْطَابٍ منَ التَّلَفِ
خِــــزَانَةُ الجُرْحِ آفَاقٌ مُسَيَّجَةٌتُغَرِّدُ الصُّبْحَ غُدْرَانَاً مِنَ السَّعَفِ
هَذَا الرَّحِيقُ غَمَامٌ مِنْ عُصَارَتِهِيُــــطَوِّقُ النُّورَ فِي ثَوْبٍ مِنَ التَّرَفِ
نَدَاوَةُ الفَجْرِ قُفْطَانٌ قَطَائِفُهُطِفْلٌ مِنَ المَاءِ وَالمِرْآةِ وَالخَزَفِ
مَــــــا أَلْطَـــــفَ النَّورَ شَـــــيْـــــخٌ فِـــــيحَدَائِقِه يُقَطِّرُ الكَوْنَ أَثْلاثَاً مِنَ الحِرَفِ!
فَــــسَــــطِّرِ الدَّمْــــعَ هَــــالاتٍ مُــــوَضَّأــــَةٍأَرْخَى كَلاكِلَهَا سِحْرٌ مِنَ السُّجُفِ
يُرَابِطُ الغَيْبُ فِيْ نَفْسٍ تُطَرِّزُهُخَيْلاً مُخَلَّقَةً مِنْ قَطْرَةِ النُّطَفِ
طَافَ الحُبُورُ عَلَى أَمْوَاهِهِ قَلِقًا!يُعَشِّبُ الضَّوءَ إِيحَاءً عَلَى كَنَفِ
كَأَنَّهُ الرَّحْبُ مَرْمِيًّاــ بِشُرْفَتِهِطِلاؤُهُ الحُبُّ مَسْبُوكًا عَلَى الغُرَفِ
فَهَلْ يَقِيْنًا قُصَارَى صَوتِهِ نَهَمٌمِنْ الحَيَاةِ وِمِنْ نَسَّاجَةِ الشَّغَفِ
لِلاجِئِينَ غَمَامُ العِشْقِ دَانِيَةٌقُطُوفُهَا بِقَشِيْبِ الحَرْفِ وَالصُّحُفِ
نَفَائِحُ العُودِ أَنسَامٌ مُبَارَكَةٌتُضَمِّدُ الجُرْحَ مِنْ دِيبَاجَةِ الشَّرَفِـ!
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عزان المَعْوَلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.