للْعِطْرِ أَسْوَارٌ بِرَائِحَةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للْعِطْرِ أَسْوَارٌ بِرَائِحَةِالمَطَرْ
صَلَّتْ عَلَى كَهْفٍتَدَلَّى بِالقَمَرْ
كَالصَّمْتِ تَنقُشُهُ عُيُونُ الغَائِبيْنْفِيْ أُحْجِيَاتِ
الغَيْبِ يَلْثِمُهُ اليَقِيْنْوَأنَا شَظَايَا نَجْمَةٍ سَقَطَتْ
عَلَى عُنُقِ القَدَرْ!لاَ شيْءَ كَالْفَجْرِ المُغَطَّى
بِالْحَنِيْنْمِثْلَ ابْتِسَامَاتِ الأَنِيْنْ
تَتْلُوهُ أَغْصَانُالشَّجَرْ
كَالْخَوفِوَسَّدَهُ المَسَاءُ عَلَى السَّحَرْ
وَأَنَا أُقَلِّبُ دَمْعَةً شَرِبَتْغَمَامَاتِ المَطَرْ!
المَوْتُ يَفْرِشُ رُوْحَهُتَحْتَ اليَبَابْ
ويُرِيْقُ دَيْجُورَ الخَرَابْمُتَقَمِّصًا رِيْحَا تَعُوْدُ
لِقَوْمِ عَادْرِيحَ السَّمُومِ
عَلَى ثَمُودْلاَ أُفْقَ كَالتَّارِيْخِ
دَفَّاقٌ عَلَى قَصْرِ العِبَرْ!إِبْلِيسُ يَرْمِيْ بِالشَّرَرْ
يَسْقِيْ قِرَابَ الكَوْنِأَلْسِنَةَ الجَمَرْ
كَالنَّرْدِتَكْسِرُهُ ضَلاَلاَتُ الصُّدَفْ
فِيْ قُعْرِ جُبٍّمِنْ صَدَفْ
الآنَتَشْتَاقُ الدِّمَاءُ نَزِيْفَهَا مَا بَيْنَ
أَحْدَاقِ الشَّرَرْ!
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عزان المَعْوَلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.