جَمَرُ الخَطِيْئَةِ يَحْتَسِي أَعْطَافِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَمَرُ الخَطِيْئَةِ يَحْتَسِي أَعْطَافِينَارَاً وَيَلْتَهِمُ الغِيَابُ قِطَافِي!
أَتَقَمَّصُ الأَصْبَاحَ ضَوْءَاً سَافِعًاخَيْلَ الأَنَاقَةِ حَافِرًا بِصِحَافِي
فَإِذَا تَمَخَّضَتِ المَآثِرُ وَرْدَةًتَسْقِي الطَّرِيقَ نَسَائِمُ الأنْطَافِ
قَطَّ الأَتُونُ صَلاتَهَا مُتَيَمِّمَاًوَنعَى الرَّبِيعُ أُفُولَهَا بِهُتَافِ!
هِيَ لَنْ تَعُودَ فَرَعْشَةٌ نَارِيَّةٌشَرِبَتْ حُضُونَ لِحَائِهَا بِجَفَافِ
تَتَصَدَّدُ الأَوْهَامُ مِنْ بَتَلاتِهَاإِثْمَاً لِيُحْرِقَ ذِئْبُهَا أَلْفَافِي
مَاذَا إِذًا لَوْ غَيْمَةٌ قُطْبِيَّةٌقَدْ حَرَّزَتْ أَزْهَارَهَا بِكَفَافِ
تَعْوِيذَةُ الآيَاتِ تَحْقِنُ دَمْعَهَاحِرْزًا يُنَشِّرُ قُطْنَةَ الأَلْطَافِ
هَا إنَّهُ انْطَفَأَتْ طَرَاوَةُ عُوْدِهَاأَتُرَاهُ يُولَدُ بَعْدَ سَبْعِ عِجَافِ
لِمَ لاَ يَشُبُّ الضَّوْءُ مُبْتَلاَّ بِهَاأَوْ تُوْرِقُ الأَحْيَاءُ بَعدَ عَفَافِ
قِطَعُ الرَّمَادِ تَكَدَّسَت بِطَرَائِقِيوَتَشَعَّبَ الوَجَعُ الأَثِيمُ عِطَافِي
فَإِذَا تَلَوتُ الفَجْرَ صَوَّبَ وِجْهَتِيللَّيْلِ.. بَوصَلَةٌ بِلاَ أَطْرَافِـ!
مَا أَصْعَبَ الذِّكْرَى تُؤَجِّجُ خُبْزَهَابَيْنَ الطُّفُولَةِ تَقْتَفِي أَعْرَافِي!
مَاءُ البَرَاءَةِ يَنْسِجُ الأَطْفَالَ فِيأَقْمَاطِهَا قِيثَارَةً بِلِحَافِ
وَاليَوْمَ كُسِّرَتِ المَرَايَا عُنْوَةًبِشَظِيَّةِ الأَصْنَامِ وَالأَحْتَافِ
هُوَ طَاعِنٌ فِي الذَّنْبِ مِلْءَ إِيَابِهِتَيَّارُ يَأْسٍ آكِلُ الأَكْتَافِ
يَتْلُو لِصَوتِ الرِّيْحِ بَعْضَ أُفُولِهِمُتَشَرْذِمَاً بَيْنَ الحَيَا وَالقَافِ!
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عزان المَعْوَلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.