خَفِّفْ مِنَ الحِمْلِ أَمْ لِلْجُرْحِ مَبْخَرَةٌ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَفِّفْ مِنَ الحِمْلِ أَمْ لِلْجُرْحِ مَبْخَرَةٌ؟تُرِيقُ فِيكَ جِرَارَ الحُلْمِ بِالأَمَلِ!
يَا أَشْعَثَ الفَجْرِ هَلْ بَعثَرْتَ أَرْوِقَةًعَلَى الشَّتَاتِ أَمِ اسْتَأنَسْتَ بِالعَمَلِ
كَأَنَّمَا الطُّوبُ طِفْلٌ أَنْتَ حَاضِنُهُبِفِطْرَةِ الحُبِّ كَالنَّايَاتِ بِالعَسَلِ
فَهَلْ تُقَطَّفُ بِالأَحْلامِ أَشْرِعَةًوَهَلْ يُصَلِّي عَلَيكَ النَّجْمُ بِالأَجَلِ
تُنَمِّلُ النُّورَ بِالآيَاتِ مُقْتَطِعَاًمِنَ الشَّقَاءِ صَبَاحَاتٍ بِلاَ أسَلِ
يَا أَنْتَ أَنتَ رَحِيْقٌ وَهْجُهُ قَبَسٌفَهَلْ تَحِيقُ بِكَ البَأسَاءُ بِالخَجَلِ
بَوْحُ الطُّفُولَةِ لاَ يَقْتَاتُ مِنْ قَلَمٍمُكَسَّرِ الحِبْرِ بِالآَلامِ وَالعِلَلِ
فَمَا سُجُودُكَ بِالإِفْلاَسِ مَتْرَبَةٌوَإِنَّمَا مَرَحٌ فِي زُمْرَةِ الشُّعَلِ
فَمَنْ يُحَلِّقُ هَذَا اليَأسَ عَنْ شَفَةٍظَلِيلَةٍ بِنَهَارٍ مُدَّ بِالقُلَلِ
جَبِينُ ضَوئِكَ صَحْرَاءٌ مُمَدَّدَةٌفَكَيْفَ دَحْرَجْتَهَا فِي سَطْوَةِ الوَجَلِ!
وَكَيفَ يَخْلَعُ نَهْرُ الطِّفْلِ مِعْطَفَهُعًلًى الأُفُولِ وَلا يَبْكِي عَلَى زُحَلِ
إِذَا تَوضَّأْتَ بِالقُرَآنِ فِي عَدَنٍفَنَعْنِعِ البُؤْسَ بِالجَنَّاتِ فِي عَجَلِ!
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عزان المَعْوَلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.