أَجدّ اِبن أمّيَ أَن لا يؤوبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَجدّ اِبن أمّيَ أَن لا يؤوباوَكان اِبن أمّي جليداً نجيبا
تَقيّاً نقيّاً رحيبَ المقامكميّاً صليباً لبيباً خطيبا
حَليماً أريباً إذا ما بداسَديد المقالةِ صَلباً دريبا
وَحسناء في القولِ منسوبةتكشّف عَن حاجِبيها السبيبا
فَشد ّبمنطقهِ مُقصراًفَدارت بهِ تَستطيفُ الركوبا
تَشفّ سَنابكها بِالعرىوتطرحُ بالطرفِ عَنها العيوبا
فَلمّا عَلاها اِستمرّت بهِكَما أفرغَ الناضحانِ الذنوبا
وَأَجــــرى أجاريّها كلّهاوَمن كلّ جريٍ تلاقي نصيبا
أَتى الناس مِن بعد ما أَمحلوافَقالَ وَجدتم مكاناً خصيبا
فَساروا إِلَيه وقالوا اِستَقِمفَلَم يَجدوهُ هَلوعاً هيوبا
بِقوم إِذا أفزعوا مسّكواوَأدركَ منهم ركوبٌ ركوبا
وَطعنة خلسٍ تَلافَيتهاكَعطّ النساءِ الرداء الحجوبا
وَحوراءَ في القومِ مظلومةٍكَأنّ عَلى دفّتيها كثيبا
تَيمّمتها غيرَ مُتسأمرٍفَعرقبتها وَهززت القَضيبا
فَظلّت تكوس على أكرعٍثلاثٍ وَغادرت أخرى خضيبا
وَقلتَ لِصاحبها لا تُرعفَلم يعدم القومُ نصحاً قريبا
فَراحَ بعدي على جسرةٍأَمونٍ وَغادرت رَحلاً جنيبا
وَزقّ ســــبــــاهُ لأصــــحــــابــــهِفَظلّ يُحيّا وظلّوا شروبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرة بنت مرداس، من العصر الإسلامي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.