الحُــبُّ فــي مـهـجـتـي نـار الهـوى قـدحـا
الشاعر: عبد الهادي السودي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحُــبُّ فــي مـهـجـتـي نـار الهـوى قـدحـا — والحِـــبُّ نـــاولنـــي مـــن راحــه قــدحــا
فــلا ســبــيــل إِلى صــحــوي وقــد جـليـت — ولا أبــالي بــمــن فــي شــربـهـا قـدحـا
وفـــي جـــفــونِ مــديــر الراح تــرجــمــةٌ — تـنـبـي بـلطـف الذي مـن صـرفـها اصطبحا
وإنَّ مَــن لم يــذقــهــا فــهــو فــي تــرحٍ — لا يعرف الأنس في الدنيا ولا الفرحا
فـــيـــا نــديــمــي نــاولنــي مــعــتــقــةٌ — صــرفــاً لتــصــرف عــنـي الهـم والبـرحـا
ولا تـــلمـــنـــي إذا شـــاهــدت مــربــدةً — مــنــي فــعــذري لدى العـذريِّ قـد وضـحـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العذري: (مَنْسُوبٌ إِلَى بَنِي عُذْرَةَ). "الْحُبُّ الْعُذْرِيُّ" : الْحُبُّ الْعَفِيفُ.
- الفرحا: رحا: الرَّحا: معروفةٌ، وَتَثْنِيَتُهَا رَحَوانِ، والياءُ أَعْلى. ورَحَوْتُ الرَّحا: عَمِلْتُها، ورحي رَحَيْتُ أَكثرُ، وَقَالَ فِي الْمُعْتَلِّ بالياء: رحي الرَّحَى الحَجَر الْعَظِيمُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الرَّحَا عِنْد …
- بلطف: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق …
- ترح: ترح: التَّرَحُ: نَقِيضُ الْفَرَحِ. وَقَدْ تَرِحَ تَرَحاً وتَتَرَّح وتَرَّحَه الأَمرُ تَتْريحاً أَي أَحْزَنه؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: شَمْطاء أَعْلى بَزِّها مُطَرَّحُ، ... قَدْ طالَ مَا تَرَّحَها المُتَرِّحُ أَي نَغَّصَها …
- تنبي: تنب: التَّنُّوبُ: شَجَرٌ، عَنْ أَبي حنيفة.