عــســى عــريــب الأخــدار يــرعــوا

الشاعر: عبد الهادي السودي · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عــســى عــريــب الأخــدار يــرعــوا — لمـــــــــضـــــــــنــــــــاهــــــــم وداد

ويــذكــروا مــن قــد صــار ولهــان — مـــــــــمـــــــــلوك القــــــــيــــــــاد

يــركــب بــحــار الأخــطــار حــتــى — تــــــرى عــــــيـــــنـــــه ســـــعـــــاد

فــي الحــب هــائم مـحـتـار جـسـمـه — بـــــــراه طـــــــول البـــــــعـــــــاد

يسكب دموع العين ما بين امطلول — وليـس يـدري مـن غـرامـه مـا يقول

يا عاذل المشتاق دع عنك الفضول — فـاللوم للعـشـاق مـن طبع الجهول

مـــالك ولوم الاحـــرار يـــا مـــن — قــــــســــــى مــــــنــــــه الفــــــؤاد

حـــاشـــا الكـــرام الأخـــيــار أن — يــــتــــبــــعــــوا لوم العــــبــــاد

أقـــســـمــت مــا اتــرك فــنــي ولو — هــــجــــر ربــــعــــي الحــــبــــيــــب

خــــلي بــــديــــع الحــــســـن وكـــل — مــــــحـــــبـــــوبـــــي عـــــجـــــيـــــب

يــا ســعــد لو يــســلبــنــي لكــان — حــــــالي فــــــيـــــه يـــــطـــــيـــــب

فــي السـلب كـل الأسـرار والسـؤل — أجــــــــــــمـــــــــــع والمـــــــــــراد

لكـن انـا راضـي ومـخـتـار ما فعل — سـوى رمـانـي بـالتـجـافـي أو وصـل

فـمـركـب التـسـليـم أسـلم يـا هَبَل — ومـا قـسـم يـحـصـل فدع عنك العِلل

ســــــر القــــــضــــــا والاقــــــدار — خــــلا العــــقــــول فـــي كـــل واد

بــــحــــره بــــعــــيــــد الاغــــوار — الخــــوض فــــيــــه ضــــد الرشــــاد

حـــالي لمـــحــبــوب قــلبــي حــالي — وعــــــــشــــــــقــــــــي لا يــــــــزال

فــــيــــا ليــــالي القُـــرب عـــودي — كــــــفــــــانـــــا يـــــا مـــــطـــــال

مــا قــصّــتــي مـا ذنـبـي فـي قـطـع — خـــــــــــــــــــلي للوِصـــــــــــــــــــال

كــم يــا مــنـيـع الاسـتـار تـرمـي — جـــــــفـــــــونــــــي بــــــالسّهــــــاد

إن الجــفــا فــتـت ومـزق مـهـجـتـي — ومـا نـكـف قـلبـي فـخـذنـي بـالتـي

طول امليال ترعى امزواهر مقلتي — يـاسـيـن عـليـك يـاسين بَرّد لوعتي

واصـــل تـــطـــيـــب الاســمــار ولو — بـــــطـــــيـــــفـــــك فــــي الرقــــاد

واتــرك جــمــيـع الاعـذار مـا قـد — مــــــضــــــى لا عــــــاد يـــــعـــــاد

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
  • الفضول: الفُضُولُ : مصـ. -: ما لا فائدة فيه؛ إنّ هذا من فُضُولِ الكلام. -: تدخُّلُ المرءِ فيما لا يَعنيه؛ كان كثيرَ الفُضُول/ تطلّع إليه بفضول/ أثارَ فضوله/ جلْفُ الفُضُولِ هو حِلْفٌ بين قبائلَ من قريش تعاهدوا على مناصرةِ كلٌ مظ …
  • القياد: القِيَادُ [ قود]: حبلٌ يُقَاد به؛ هو سهلُ القِياد، أي يطيع مَنْ يأمره؛ إنَّه شعبٌ سهلُ القياد/ سلَّم قيادَه لشريكه، أي سلّمه توجيهه وإدارةَ أموره وأذعن له.
  • براه: البَرَاءةُ : مصــ.-: السلامة من العيب والإثم؛ تدهشني براءة الأطفال. -: الإعذار والإنذار بَرَاءةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. -: تحرير الذمة في دعوى أو عيْن؛ حكم القاضي ببراءة فلان.-: شهادة أو رسالةُ اعتماد تعطَى لممثل سياس …
  • عاذل: العَاذِلُ : اللائم؛ كَفَّ العاشقُ عن سماع عُذّاله ج عُذَّلٌ وعُذَّالٌ وعَذَلَةٌ.-: العاذرُ، أي العِرْقُ الذي يسيل منه دم الاستحاضة ج عواذِلُ.
  • غرامه: الغَرَامَةُ : مص. -: الخسارة؛ كانت غرامة التاجر المفلس كبيرة جداً.-: ما يلتزم المرءُ بأدائه من المال قصاصاً أو تعويضاً؛ حكم القاضي على المخالف بغرامةٍ قدرها ألف ديار.
  • فاللوم: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة