يـا أيـهـا الرشـأ الغـريـر
الشاعر: عبد الهادي السودي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا أيـهـا الرشـأ الغـريـر — مــهــجــتــي سَــمّهــا جــفــاك
يــا مــن له عـدم النـظـيـر — مـا اطـيـب المـوت في هواك
كـيـف لي فـي هـواك بالتلف — يـا رشـيـق القـوام والهيف
ذاك أقـصـى المرام والشرف — لو جـاء مـنـك بـه البـشـير
أعـطـيـتـه الروح عـنـد ذاك — وكــدت مــن فــرحــي أطــيــر
عــســاك يـا فـاتـنـي عـسـاك — رَوِّح فــــؤاد شــــج ســـليـــم
لم يــــذق لذة المــــنــــام — أضــنــاه هـجـر فـتـى سـليـم
مـا عـام فـي بـاحة الغرام — إن طـول الصـدود مـن مـحني
يـا مـنـى خـاطري ويا سكني — لو تـصـلنـي شـفيت من حزني
قـلبـي بـه اللهـج الأسـيـر — ولم يــزل كــالهــبــل وراك
وحــســنـك البـهـج النـظـيـر — يـدعـو إليـك كـل مـن يـراك
أنــعــم بــوصــلك للمُــعـنـى — كـم ذا يـكون منك في عذاب
فــالهــجــر أنـحـله وأضـنـى — ومـا جـفـا المـستهام صواب
لا تـكـن عـن لقـاء في شغلِ — قـد جـرى ما كفى من المقلِ
كـم له فـي الوصال من أملِ — فـي الليـل أنـت له سـمـيـر
خـــاطـــره قـــط مـــا ســلاك — ولهــان عــانــقــه الســرور
لما احتسى الخمر من لماك
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغرير: الغَريرُ : الخَلْقُ الحسن. -: العيشُ الطّيِّبُ النَّاعم؛ إنَّه يَنْعَمُ بعيشٍ رغيدٍ غرير. -: الكفيلُ والضّامنُ والقَيِّم؛ أنا غريرُك من هذا الأمر / أنا غريرك ممن يتربّص بك الدوائر ج غُرَانٌ. -: الشابُّ لا تجربة له ج أَغِ …
- المرام: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.
- النظير: النَّظِيرُ : المِثْلُ والمساوي؛ هذا الحاسوبُ الجديد نظيرُ الحاسوب الذي حصلْنا علبه/ فلانٌ مُنقطع النظير أي منفرد في ميدانه ج نُظَرَاءُ.
- بالتلف: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …
- جفاك: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- رشيق: الرَّشِيقُ : الحسنُ القامة، لطيفها؛ إنَّها رشيقة القوام حسنة الشَّكل.-: الخفيفُ السَّريعُ في العمل؛ خاطتِ الثَّوبَ خيَّاطةٌ رَشِيقة.- من الكلامِ أو الخطّ: الظَّريف؛ خطابٌ رشيق.
- عساك: عسا: عَسَا الشيخُ يَعْسُو عَسْواً وعُسُوّاً وعُسِيّاً مثلُ عُتِيّاً وعَساءً وعَسْوَةً وعَسِيَ عَسًى، كلُّه: كَبِرَ مثلُ عَتِيَ. وَيُقَالُ لِلشَّيْخِ إِذَا وَلَّى وكَبِرَ: عَتَا يَعْتُو عُتِيّاً، وعَسا يَعْسُو مِثله، وَرَ …