مـحـبـوبـي جـسـمـي عـليك ناحل
الشاعر: عبد الهادي السودي · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـحـبـوبـي جـسـمـي عـليك ناحل — واصـلنـي بـالله عـليـك واصـل
مـا تـحـت الهـجـران مـن طائل — يـا سـاكن في القلب من داخل
جـد دمـعـي وسـط الخدود يجري — إن عـايـن بـرق الحـمـى يـشري
لو حــمــل رضــوى طــرف هـجـري — لا انــدك أعــلاه والســافــل
لو تــنـظـر نـحـوي صـلح حـالي — فـي سـاعـة يـا عـال يـا غالي
فــاســمـح لي بـفـتـح أقـفـالي — والحـقـنـي بـالمـحـسنين عاجل
حـــقـــول لي دالي إلى لامــي — وأجـلسـني في المقعد السامي
واسلك بي بحر الهوى الطامي — كـم أبـقـى قـائم على امساحل
فـي سـوق الأشـواق أنـا واقف — طول امليل بين امديار طايف
فـي قـربـي وفـي البعاد خائف — عــن نــجــدٍ وأنـا بـهـا سـائل
مــن أخـلص خـلص مـن الإشـراك — وانـحـلت عـنـه عـرى الأشـراك
يــا ســالك عــول عـلى مـولاك — فـالعـاقـل مـن أهـمـل الزائل
مـا أهـنا عيش الفتى الفاني — عـن مـجـمـوع العـالم الفـاني
الثــانـي قـصـده عـن الثـانـي — القــاطــع إن الســوى بــاطــل
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطامي: الطَّامُّ : فا.-: الشيء العظيم؛ هذا أَمرٌ طامٌّ يتطلب تكاتُفَنَا.-: الماءُ الكثير.
- المقعد: المَقْعَدُ : القُعُودُ فَرِحَ المُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللَّهِ. -: مكانُ القُعُود إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ ونَهَرٍ في مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ. -: مَا يُجْلَسُ عَلَيْهِ؛ امتلأت …
- الهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
- اندك: انْدَكّ يَنْدكّ انْدِكَاكاً : انهدمَ؛ ألقت المدافع حممها فاندكَّتِ الأبنية.
- بفتح: فتح: الفَتْحُ: نَقِيضُ الإِغلاقِ، فَتَحه يَفْتَحه فَتْحاً وافْتَتَحه وفتَّحَه فانْفَتَحَ وتَفَتَّحَ. الْجَوْهَرِيُّ: فُتِّحَت الأَبواب، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ، فتَفَتَّحتْ هِيَ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَ …