إن الفـتـاة حـديـقـة وحـيـاؤهـا
الشاعر: باحثة البادية · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر باحثة البادية، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن الفـتـاة حـديـقـة وحـيـاؤهـا — كـالمـاء مـوقـوفا عليه بقاؤها
بـفـروعها تجرى الحياة فتكتسى — حـللاً يـروق النـاظـرات رواؤها
إيـمـانـهـا بـالله أحـسـن حـلية — فـيـهـا فـإمـا ضـاع ضاع بهاؤها
لا خير فى حسن الفتاة وعلمها — إن كان فى غير الصلاح رضاؤها
فـجـمـالهـا وقـف عـليـهـا إنـمـا — للنـاس مـنـهـا ديـنـها ووفاؤها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دينها: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …