ألا يــا مــوت ويــحـك لم تـراع

الشاعر: باحثة البادية · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر باحثة البادية، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا يــا مــوت ويــحـك لم تـراع — حــقــوقــاً للطـروس ولا اليـراعِ

تــركــت الكــتـب بـاكـيـة بـكـاء — يـشـيـب الطـفـل فـى مهد الرضاع

ولم تـهـب الفـضـائل والمـعـالى — وطـول السـعـى فـى خير المساعى

ولم يــمــنــعـك مـمـا رمـت نـثـر — ولا شــعــر ولا حــســنُ ابـتـداع

نــراك تــجــود بــالأرزاء حـتـى — عـددنـا البـخـل من كرم الطباع

فـذب يـا قـلب لا تـكُ فـى جـمود — وزد يـا دمـع لا تك فى امتناع

ولا تــبــخـل عـلىّ وكـن جـمـوحـاً — فـكـنـز العـلم أمـسـى فـى ضـياع

ســنــبـقـى بـعـد عـائشـة حـيـارى — كــسـرب فـى الفـلاة بـغـيـر راع

هــى الدر المــصـون بـبـطـن أرض — وقــد كــانــت كــذلك فــى قـنـاع

هـى البـحـر الخـضـم ومـا سمعنا — بـأن البـحـر يـدفـن فـى التلاع

وكــانــت للمــكــارم خــيـر عَـون — وللخــيــرات كــانــت خــيــر داعِ

لها القدح المعلى فى العوالى — وفــى نـشـر المـعـارف طـول بـاع

فـيـا شـمـس المـحـامـد غـبتِ عنّا — وخـــلَّفـــت البــكــاء لكــل نــاع

ويــا خـيـر النـسـاء بـلا خـلاف — وقُــدوتــنــا بــلا أدنــى نــزاع

لقــد أحـيـيـت ذكـر نـسـاء مـصـر — وجــدَّدتِ العــلا بــعـد انـقـطـاع

وشـــدت صـــروح طُهـــر بـــاذخــات — مــحــصَّنــة كــتــحــصــيـن القـلاع

بـنـى تـيـمـور خـطـبـكـمـو جـليـل — له وجـه الفـضـيـلة فـى امـتقاع

وصــبــركــمــو أجـل ومَـن سـواكـم — مــن الأقــوام أولى بــاتــبــاع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتداع: [ب د ع]. (مصدر اِبْتَدَعَ). "اِبْتِدَاعُ أسَالِيبَ جَدِيدَةٍ" : إِنْشَاؤُها عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سَابِقٍ. "تَفَنَّنُوا فِي ابْتِدَاعِ أسَالِيبَ الوِقايَةِ مِنَ الغَارَاتِ" (حنا مينه).
  • الرضاع: الرَّضَاعُ : تغذية الطِّفل باللَّبن مُنْذُ الولادةِ حتى الفطام؛ بينهما رِضَاعُ اللَّبَنِ، أي أُخوَّةٌ في الرِّضَاعة/ بينهما رضاعُ الكأسِ، أي صحْبَةٌ في الشَّراب.
  • الطباع: الطِّبَاعُ : مفـ طَبْعٌ.-: السَّجايا والأخلاق التي جُبِل عليها الإنسان/ علم الطباع في الفلسفة، هو دراسة الصفات الأكثر ديمومة من شخصية الإنسان بمعناها الاجتماعي والأخلاقي.
  • امتناع: [م ن ع]. (مصدر اِمْتَنَعَ). 1."اِمْتِناعُ تَحَقُّقِ الأهْدافِ" : تَعَذُّرُ تَحْقِيقِها. 2."الامْتِناعُ عَنِ التَّدْخينِ": الكَفُّ، التَّخَلِّي عَنْهُ. 3."الامْتِناعُ بِالأَهْلِ" : الاجْتِماعُ بِهِمْ، الاحْتِماءُ بِهِمْ.
  • جمود: الجَمُودُ :- من العيون: التي نضب دمعها؛ صارت جَمَودَ العينين لكثرة ما بكت فقيدَها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة