مَضَت سعدى فَقُلت لَها أَقيمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَضَت سعدى فَقُلت لَها أَقيميفَكَم في البَين مِن قَلب كَليم
أَقيمي للنواح وَساعِديناعَلى حُزن بِأَحشانا مُقيم
أَما تَدرين يا سعدى بِبَدربَدا في ذروة المَجد الصَميم
فَغالته اللَيالي بَعدَ تموَإشراق مِن الوَجه الوَسيم
لحاها اللَه مِن نوب صعابمَشَت في غَير نَهج مُستَقيم
أَتَت شَططاً فَما تَرَكَت سُروراًوَقَد رَتَعَت بمرتعها الوَخيم
أَلَم تَعلم بِأَي حمى أَناخَتوَقَد فَتَكَت بِأَي فَتى عَظيم
هَوى النَجم الَّذي ما زالَ يَعلووَيطلع في ذُرى الفَضل القَديم
مَضى فَغَدَت جِهات القَلب سوداًكَأَن بِفوده نار الجَحيم
مَحاسن في الثَرى غابَت فَأَضحتبطون الترب مِنها في نَعيم
وَأَفعال بِها تَسمو المَعاليجَرى فيها عَلى نَهج قَويم
تــــورثــــهــــا لآباء كِراموَطيب عَناصر وَزكاء خيم
سَنَبكي صالِحاً بِفُؤاد حُزنوَدَمع مِن نَواظرنا سَجيم
وَما يُجدي البُكاء عَلى فَقيدوَما يغني النواح عَلى عَديم
وَلَكن حرقة في الصَدر تَجريعصارتها مِن القَلب السَقيم
فَلا زالت سجال العَفو تهميعَلَيهِ مِن نَدى رَب كَريم
أَلا من مبلغ عَنا أباهخَليلاً فَهوَ ذو قَلب سَليم
تَصبر وَاحتسب لِلّه شبلاًأَناخَ بِمربع الرَب العَليم
وَكُن بِالأَجر مُغتبطاً معافىوَإِن أَصبَحت في خَطبٍ جَسيم
حَباكَ اللَه في الدارين فَضلاًوَلُطفاً مِن لدن صَمَد حَليم
لَهُ الغُفران في التاريخ زاديُبشره بِجَنات النَعيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.