طابَ مَدح النَبي نَشراً وَبَسطا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طابَ مَدح النَبي نَشراً وَبَسطافَغَدا في مسامع القَوم قرطا
طالَما نَدفع العَنا بِثَناءوَنَقط العَدو بِالمَدح قَطا
طالبتني حَوائِجي بِصَلاةوَسَلام عَلَيهِ إِذ كانَ شَرطا
طيب الذكر ما اِبتَدَأت دُعاءبِصَلاة عَلَيهِ يَوماً فَأَبطا
طبت يا زائِراً بطيبة قَبراًقَد حَوى سُؤدداً وَفَضلاً وَقسطاً
طف بذاك الضريح والثم ثراهوتذكر فتى عن الربع شطا
طنب النَحس في حماه فَأَضحىثاوياً عِندَ أَهلِهِ يَتَمَطى
طفحت لجة الذُنوب عَلَيهفَلِذا عَن مَناهج الخَير أَخطا
طَرَقته نَوائب الدَهر لَكِنحَبل آماله بِكُم زادَ رَبطا
طاحَ يا أَكرَم الوَرى فَتَداركوافِداً عِندَ بابك الرَحب حطا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الطاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.