فقت كُل الوَرى بِغَير خلاف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فقت كُل الوَرى بِغَير خلاففَلِذا كُنتُ سَيد الأَشراف
فَلكَ المَجد وَالفَخار المعلىمَن كعمرو وَمن كَعبد مُناف
فتية كَالنُجوم وَالبَدر فيهاأَنتَ يا صاحب الكَمال الوافي
فَإِذا فاخرت فَفَخرهم مِنكوَإِن طاوَلت فَقَدرك كاف
فَبِكَ الدَهر وَالوجود مُنيرمُشرق الوَجه لين الأَعطاف
فر مِن ذكرك العَنا وَتَلاشتملة الكُفر وَالعَدو الجافي
في رَبيع بَدا الزَمان رَبيعاًيَتَغذى بِوابل رجاف
فازَ من شام طَلعة مِنكَ ضاءَتوَتَحَلت بِأكرم الأَوصاف
فَهيَ كَالشَمس للعباد ضياءلَست غال وَسورة الأَعراف
فَأَغثني أَبا البتول فَإِنيصرت أدعى بِعبدك الوصاف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.