شَمس حَق تَلألأت فَوقَ عَرش
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَمس حَق تَلألأت فَوقَ عَرشفَأَزالَت بِنورها كُل غش
شَهدتها بَصائر الكَون لكنيظهر الفَرق بَينَ إِنس وَوَحش
شَيمة القَوم أَنَّهُم حينَ لاحَتفهموا مِن سطورها كُل نَقش
شاعَ في الناس طيبها فَتَراهمبَينَ نضح عَلى القُلوب ورش
شَرف يخرق السَماء مَداهلِنَبي ما فاه يَوماً بِفحش
شَرعه ناسخ لشرع سواهثابت لَم يسم بهز وَرَعش
شادهُ المُصطَفى بِذكر قَديممِن حَكيم لا مِن فَصيح وَمنشي
شَرحته عِصابة وَتَلَتهُمفتية بَينَ ناسخ وَمَحشي
شَهروه تَواتراً إِذا رووهمِن طَريق يُعزى لحفص وَورش
شَنف السَمع مِنهُ في جنح لَيلوَعَلى نَهجه المقوم فامش
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الشين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.