بِكُم طابَت الفَيحا وَطابَ ورودها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِكُم طابَت الفَيحا وَطابَ ورودهاوَأَنتُم بِها أَزهارها وَورودها
أَنرتم بِنور الرأي مِنكُم سَوادهافَضاءَت بِكم أَطرافُها وَحدودوها
وَمن بَعدكم ماتَت زَماناً وَعدتمفَعاد لَها بَعدَ المَمات وجودها
وَوَطَّأتُمُ أَكنافها وَأَعدتُّمُلَها روحَها وَاخضر في الحال عُودها
وَطلتُم عَلى أَعرابها وَطُغاتهافَدان لَكُم يَعقوبها وَحمودها
فأَنتُم مَواليها وَأَنتُم حُماتهاوَأَسيادها يَوم اللقا وَأُسودها
لَكُم في هِضاب المَجد أَرفع رُتبةيَحير بِها مَنصورها وَرَشيدها
فَمِن خضركم تَخضر يابسة الفَلاوَيحمَد من عَبد الكَريم جُدودها
هُما فَرَسا سَبق لِكُل فَضيلةبجيدهِما الوضاح تَزهو عُقودها
طَويلا مدىً غَيثا ندىً نيِّرا هدىًأَميرا فِعال يَفضح المسكَ عودها
هُما جَنحا للرشد في كُل مَوطنفَكُل فَتى يُدعى بِحَقٍّ رَشيدها
هُما وَرِثا عِلم الرِياسة سابِقاًإِذا طابَت الآباء طابَ وَلِيدها
وَلا تَنسَ وَهاب المَكارِم وَالنَدىوَعُمدة أَرباب العُلى وَعَميدها
أُسود لَدى الهَيجا وَأَشبالهم سَمَتبِهم رُتب العليا وَطالَت حُدودها
مَكارم من عَبد الكَريم تَبادَرَتأَقَرت بِها أَحرارها وَعَبيدها
سِياسة ملك للرعية قَد بَنَتمَرابع عَدل فاضَ في الناس جودها
وَهمة نفس قَد عَلَت كُل همةفَعز مناديها وَجلَّ حَميدها
وَدار ضُــــيــــوف عــــمــــر اللَه دارهفَقَد كَثُرَت مِن كُل فَج وفودها
فَلا زالَت الأَقدار يا آل يوسفتغني لَكُم فَوقَ المَعالي سعودها
وَلا زالَ في سَعد مُقيم وَعيشةيَدوم عَلى مَر اللَيالي رغودها
مَدى الدَهر ما سارَ الحَجيج إِلى مُنىوَطابَ إِلى أَعلى الهِضاب صعودها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.