لو أنَّ حَيّاً واثقاً لعمرِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو أنَّ حَيّاً واثقاً لعمرِهِأو عائذاً من نكباتِ دهره
بمقصلٍ يحصنه من غدرهأفلت من خَتلِ الردى وخَترِهِ
أبو الحصين كامناً في جحرهمُقَدِّراً في ظنِّه وفكره
أنَّ الوِجارَ ضامٌ لنصرهوحفظه من قانص وسَترهِ
عن حيلة يُعمِلها بفركهإذا غدا بكلبه وصقره
وليس يجري في بنات صدرهأنَّ ابن عرسٍ قاصمٌ لظهره
وهاجمٌ عليه في مَقَرِّهأَعجِب به مقحماً في وكره
وخيطُهُ مُعَلَّقٌ في نحرهحتى إذا أمرتهم بجرِّه
جرّوه فاستخرجه من قَعرهللَه ما أعظمه بِهَصره
وقدِّه أو قطَّه من خَصرهوذبحه بنابه وظفره
لكنَّه بعَصره وقَسرهأحسنُ في استحيائه وأسره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأكبر، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.