قد أغتدي والليلُ في حجابِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد أغتدي والليلُ في حجابِهلم تُحلَلِ العُقدَةُ من نقابهِ
بأغضفٍ يعيش من عذابهِمن صولةٍ بظُفره ونابهِ
يَراحُ أَن يدعى ليُغتَدى بهروحة ذي النشوة من شرابه
يخطُّ بالبُر ثُن في ترابهِخطَّ يدِ الكاتبِ في كتابه
ملتقطاً للخَطوِ في انتدابهِلَقطَ يدِ الماهرِ في حسابهِ
حتى إذا أطلقَ عن جِذابِهِمرَّ يَدُرُّ السَحَّ من أهدابهِ
كما يَدُرُّ القطرُ بانسكابهمُنضَرجاً يلمعُ في انسيابه
كلمعان البرق في سحابهأو كانقضاضِ النجمِ في شهابه
يستأسر المعصم عن طلابهفي نأيهِ عند وفي اغترابهِ
تسلمه الخيفة من أسلابهفلا يُحِسُّ ما به ممّا بهِ
يَنتَصِلُ الأظفورَ من قبابهكما يُسَلُّ السيف من قِرابهِ
تخالُهُ ما جَدَّ في إلهابهمُفَرِّياً بالحُضرِ من إهابِهِ
والوحش أسرى ظُفرِهِ ونابِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأكبر، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.