أعدَدتُ للنُدمان صيدَ زُمَّجِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعدَدتُ للنُدمان صيدَ زُمَّجِعَبلَ السَراةِ ذي قوامٍ عَسلَجِ
تخاله من رقةٍ المنضجفي قُرطقٍ مُحَبَّرٍ مُدَبَّجِ
مُبَطَّنٍ بوشيه المُعَرَّجِمُظاهرٍ ببُردِهِ المُدَرَّجِ
بين ذناباه وبين المنسجريشٌ كمَثل الحبكِ المزبرج
تراه في تدويمه في الثبجيدفَّ مثل العائم الملجَّج
يخرجُ في الخطفةِ قلبَ الأخرجكأنما أظفاره في اليخرج
حجنٌ خطاطيف بكَفَّي أهوجتَظُنُّها مخلوقةً من عوسجِ
ذي مِنسَرٍ كقَرنِ ظَبيٍ أَدعَجِومِنخَرٍ كَفوقِ سَهمٍ أفلَجِ
وساقِ هَقلٍ خاضبٍ مُضَرَّجِسَوَّمتُهُ في يوم دَجنٍ مُبهِجِ
فرحتُ للشَرب بعيشٍ رَهوَجِأوسعتُهم من القَديدِ المُنضَجِ
ومن حنيذِ المُعجَل المُلَهوَجِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأكبر، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الجيم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.