ما بالُهم سكتوا كأن لم يعرفوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بالُهم سكتوا كأن لم يعرفواهذا الضحى والشمس فليتشوّفوا
ضنّوا عليّ بكثرهم وبقلّهموسواي لو طلب المعونة أسرفوا
لا تبهوا يا جيرتي أحكامكمفي محنتي فلتعدلوا أو تجحفوا
لا تسمعوني نوحكُم لشقاوتيوترنّموا بين الحوادث وأعزفوا
ما بال من عرفوا أليم خصاصتيورقيق حالي ليس فيهم مسعف
من كان يقدر أن يفرّج كربتىوينيب مدمعه فظلم منصف
يتمتعون بمدمعي وشكايتيوالبدر سلوى للورى إذ يخسف
ولربما غدت المواجع سلوةللمترفين ومتعة لا توصف
ولقد تسلّى العين وهي قريرةبمن اغتدى في قيد سجن يرسف
أأرى ذئاباً أو صحابا إنهموجميعهم في الخطب لم يتعطفوا
بار اللواء جمعت بعض كتائبوالحقد فيهم مستبدّ متلف
وقفوا كما وقف الزمان بمحنتىلدمي البري جميعهم يستنزف
أأعيش ينهم شقيا معدماوهم غني ناعم وموظّف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الديب، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.