شقيت إلى أن قيل قد ذلّ واجتدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شقيت إلى أن قيل قد ذلّ واجتدىوأصبحت لا صوتا أرجّى ولا صدى
من الظلم تحطيم الحسام لأنهبكل جهاد في الحياة تجرّدا
وقطع يد في الله والحق حطمتسجونا وفكت من أذاها مصفّدا
وحرمان موهوب من اليسر بينماكسا اليسر أو شاب الكنانة عسجدا
شكوت وما شكواي ضعف وذلّةفلست بمستجد ولا طالبا يدا
ولكنني أفحمت ظلما بمنطقمن الدهر لم تبلغ غباوته مدى
دمى دم أكفاء الحياة ونظرتيبها للمحيط الضخم لا الطل والندى
أجدّد للدنيا نشاطى وهمتيفتنفحنى الدنيا شقاء مجددا
تسوّل لي نفسي المنون لأننيأرى خير ما ينجى من العالم الردى
فأمسك ضنا بالشباب وبالحجىوأبقى على عمري فلا ينتهي سدى
أأسجنُ من عون اللهيف وغوثهونصرتي المظلوم سجنا مؤبدا
أيبئسني قومي لأنى شاعرأهلهل في الآلام شعرا مخلدا
وشدت كما شاد النبيون شرعةتنزّل فيها الوحي شعرا مرددا
وقلت وقال الناس لم يبق قولهمبيانا ولا سحرا فأربيتُ منشدا
يمينا لئن لم يؤمنوا بقضيتيلأمضى إليهم سهم ظلمي مسدّدا
سأرقت عدلا من قضاتي فإن أبواأبت قوتى في الهجو أن تتقيدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الديب، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.