ماذا؟ أحقاً كنت بي تهزئين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا؟ أحقاً كنت بي تهزئينوكنت في حبك لي تكذبين
لم تخدعيني مطلقاً إنمانفسك يا هذي التي تخدعين
منعت حبي عنك لكنمامنحت عفوي شيمة الأكرمين
مهلاً فمصباحك لم يأتلقإلا بما من شعلتي تقبسين
مهلاً فإني مثل ذاك الذيفي عرس قانا أدهش العالمين
صيرت خمراً آسن الماء فينفسكـ: خمراً ينعش الشاربين
وليمة كانت لنا في الهوىأكثرت فيها عدد المعجبين
هل كنت في أبهى ليالي الهوىأيام كنت فتنة الناظرين
هــــل كــــنت إذ ذاك سوى آلةألحانها مني ومنها الرنين
أنشدت أحلامي على فارغمن القلب الذي تحملين
كالنغم الرنان في آلةفارغة تحت يد الضاربين
إن جاءت الألحان تسبي النهىفأي فضل عندها تدعينـ؟
ألم أكن استطيع إنشادهاعلى الملا من غير ما تذكرين؟
إني الذي أبدع هذا السنامن عدمٍـ..ولم يعش غير حين
لقد كفاني أنني عاشقوأنني كنت من المؤمنين
والآن سيري في الطريق الذيشئت فلي أيضاً طريق أمين
سيري ولا تنسي بأن تستريإن كنت تستحين، ذاك الجبين
مأدبة افرغت كأسي بهاوقمت عنها لا كما تزعمين
ففضلة الكأس التي عفتهاتركتها للخدم الساقطين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.