لله ليــلة أنــسٍ قــد ظـفـرت بـهـا
الشاعر: اسماعيل بن عبد الحق الحجازي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر اسماعيل بن عبد الحق الحجازي، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لله ليــلة أنــسٍ قــد ظـفـرت بـهـا — قـضَّيـتـهـا سـهـراً أحـلى مـن الوسنِ
قـد بـتُّهـا وعـيـون الدَّهـر غـافـلةٌ — عـنِّيـ ولم أخـش فـيها حادث الزَّمنِ
في روضةٍ رحبة الأكناف عاطرة ال — أنـفـاس قـد جـلِّيـت فـي مـنـظرٍ حسنِ
والوُرقُ فـي دوحـها باتت تطارحني — شجواً لِما عَلِمتْ في الحبِّ من شجني
فــتــارةً فــرط أشــواقـي يـرنِّحـهـا — وتــارةً طــول مــبـكـاهـا يـرنِّحـنـي
وبــات ظــبـيٌ تـنـاجـيـنـا لواحـظـه — بـيـن الورى هي كانت منشأ الفتنِ
تُـعـزى الشُّمـول إلى مـعنى شمائله — والَّلاذُ يــشـبـه مـنـه رقَّةـ البـدنِ
بـتـنـا كـغـصـنـيـن في روضٍ يرنِّحنا — ريـح الصَّبـا فَـحَـنـا غـصنٌ على غصنِ
وبــات عــنـدي شـكٌّ فـي مـعـانـقـتـي — إيـاه حـتـى حـسـبـت اللُّطف صاحبني
يا ليلةً منه أرضاني الزَّمان بها — عـنـه عـلى أنَّهـ مـا زال يـسـخـطني
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشمول: الشَّمُولُ : ريحُ الشَّمالِ. -: الخَمرُ؛ لَعِبَت به الشَّمولُ فعَربَدَ على الناسِ.
- الفتن: فتن: الأَزهري وَغَيْرُهُ: جِماعُ مَعْنَى الفِتْنة الِابْتِلَاءُ والامْتِحانُ وَالِاخْتِبَارُ، وأَصلها مأْخوذ مِنْ قَوْلِكَ فتَنْتُ الْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ إِذا أَذبتهما بِالنَّارِ لِتُمَيِّزَ الرَّدِيءَ مِنَ الجيِّدِ، وَف …
- الوسن: الأَلُوسَنُ : جنس نبات من فصيلة الصليبيَّات، زهره أصفر ذهبيّ.
- تناجينا: تَنَاجَى يَتَنَاجَي تَنَاجَ تنَاجياً [ نجو]:- وا: تسارّوا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذا تَنَاجَيْتُمْ فلا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمعْصِيَةِ الرَّسُولِ.
- دوحها: دَوَحَ: الدَّوْحةُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ الْمُتَّسِعَةُ مِنْ أَيّ الشَّجَرِ كَانَتْ، وَالْجَمْعُ دَوْحٌ، وأَدْواحٌ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقَوْلُ الرَّاعِي: غَداةً، وحَوْلَيَّ الثَّرَى فوقَ مَتْنِه، ... مَدَبُّ الأَتِيِّ …