قُل لِأَثيرِ الدينِ خِدنِ العُلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل لِأَثيرِ الدينِ خِدنِ العُلىأَخي النَدى نَجلِ أُسودِ الشَرى
أَنتَ شِهابُ الفَضلِ بَل شَمسُهُوَهَضبَةُ المَجدِ وَطودُ الحِجى
يا أَسبَقَ الناسِ إِلى غايَةٍوَياكَريمَ الفَرعِ وَالمُنتَمى
يا مُهدِيَ الدُرِّ النَظيمِ الَّذيأَحسَنَ مِنهُ مَسمَعي ما وَعى
شِعرٌ كَرَوضٍ خَضِلٍ نَبتُهُباتَت أَقاحيهِ تَمُجَّ النَدى
فَهــــوَ عَــــلى قُــــوَّةِ أَلفــــاظِهِأَرَقُّ مِن مَرِّ نَسيمِ الصِبا
زِدتُ سُروراً وَاِبتِهاجاً بِهِكَأَنَّني راجَعتُ عَصرَ الصِبا
مِثلُكَ لا يَفدي وَهَل تُقتَدىحَصباءُ أَرضٍ بِنُجومِ السَما
أَنتَ حَرىً أَن يُصبِحَ الناسُ مِنكُــــلِّ مُــــلِمٍّ لِعُــــلاكَ الفَــــدى
بَدَأتَني بِالفَضلِ وَالفَضلُ في الناسِ لِمَن أَسلَفَهُ وَاِبتَدا
فَاِسمَع تَخَطَّتكَ الرَزايا وَلامَرَّت بِناديكَ صُروفُ الرَدى
شَـــــوائِبُ الدَهـــــرِ وَأَحــــداثُهُغادَرنَني في كَسرِ بَيتي لَفا
كَسَرنَ حاجاتي وَقَصَّرنَ مِنخَطوي وَما كُنتُ قَصيرَ الخُطا
سِيّانَ صُبحي وَمَسائي فَجُنحُ اللَيلِ عِندي مِثلُ رَأدِ الضُحى
فَمَهِّدِ العُذرَ لِمُستَأخِرٍمَشَت بِهِ أَيّامُهُ القَهقَرى
فَأَنتَ لي ذُخرٌ إِذا نابَنيدَهرٌ فَنِعمَ الذُخرُ وَالمُنتَمى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سبط ابن التعاويذي، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.