وَمُغَنٍّ إِذا الغِناءُ شَفا الهَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُغَنٍّ إِذا الغِناءُ شَفا الهَممَ أَعارَ القُلوبَ هَمّاً دَخيلاً
خارِجٌ طَبعُهُ فَإِن دَخَلَ الدارَ كَرِهنا خُروجَهُ وَالدُخولا
قُل لَهُ لا أَبا لَهُ حينَ تَلقاهُ وَحاشاكَ أَن تَكونَ رَسولا
يا أَبا الفَتحِ ما غِناؤُكَ مَطبوعاً وَلا مَأثَراً وَلا مَقبولا
ما تَخَيَّرتُ مِن كِتابِ الأَغانيلَكَ شِبها إِلّا الخَفيفَ الثَقيلا
لَو قَضى اللَهُ لي بِخيرٍ وَلِلناسِ لَكُنتَ المُعَلَّقَ المَحمولا
وَلَكَم لَيلَةٍ رَعى مِنكَ سَمعيوَفُؤادي مَرعىً وَخيماً وَبيلا
جَمُدَ الدُهنُ وَهيَ حَرّى فَقَصَّرتَ فَضاهَت يَومَ القِيامَةِ طَولا
ذُدتَ عَن عَينِيَ الرُقادَ فَلَم تَبعَث نَشاطاً وَلا شَفَيتَ العَليلا
فَاِنصَرِف عَن كِلاءَةِ اللَهِ يا فَتحُ بَغيضاً مُوَدَّعاً مَملولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سبط ابن التعاويذي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.