ولولا حبكم لتضاعفتني

الشاعر: كثير عزة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية

«ولولا حبكم لتضاعفتني» من شعر كثير عزة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلَولا حُبِّكُم لَتَضاعَفَتني — هَضيمُ الكَشحِ طَيِّعُةُ العِناقِ

كَأَنَّ مَغارِزَ الأَنيابِ مِنها — إِذا ما الصُبحُ نَوّرَ لِاِنفِلاقِ

صَليتُ غَمامَةٍ بِجَناةِ نَحلٍ — صَفاةِ اللَونِ طَيِّبَةَ المَذاقِ

مَقيلي كُلُّ هاجِرَةٍ صَخودٍ — عَلى هَوجاءَ لا حِقَةِ الصِفاقِ

قَضَيتُ لُبانَتي وَصَرمتُ أَمري — وَعَدَّيتُ المَطِيَّةَ في بُساقِ

وَكَم قَد جاوَزَت نَقضي إِلَيكُم — مِنَ الحُزُزِ الأَماعِزِ وَالبِراقِ

هِلالُ عَشِيَّةٍ لِشِفا غُروبٍ — تَسَرَّرَ لَيلَةً بَعدَ المُحاقِ

إِذا ضَمرِيَّةٌ عَطَسَت فَنِكها — فَإِنَّ عُطاسَها طَرَفُ الوِداقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصفاق: الصِّفَاقُ : الجلدُ الباطنُ تحت الجلد الظاهر.-: جلدُ البطن ج صُفُقٌ.
  • العناق: العَنَاقُ : الأنثى من أولاد المعز والغنم قبل استكمالها الحول ج أَعْنُق وعُنُق وعُنُوق.-: في الفلك، الوسطى من بنات نعش ج عُنوق.- الأرض: حيوان من عائلة السّنّور أكبر منه قليلا وهو من الجوارح الصائدة ويدعى كذلك الغنْفُطُ وا …
  • الكشح: كشح: الكَشْحُ: مَا بَيْنَ الْخَاصِرَةِ إِلى الضِّلَعِ الخَلف، وَهُوَ مِنْ لَدُن السُّرَّةِ إِلى المَتْن؛ قَالَ طَرَفَةُ: وآلَيْتُ لَا يَنْفَكُّ كَشْحِي بِطانَةً ... لعَضْبٍ، رَقيقِ الشَّفْرَتَيْنِ، مُهَنَّدِ قَالَ الأَزه …
  • المحاق: المَحَاقُ والمُحَاقُ : ما يُرى في القمر من نقص في جِرمِه وضوئه بعد انتهاءِ ليالي اكتماله/ ليالي المحاق هي ليالي مرور القمر في مرحلة المحاق.
  • المذاق: المَذَاقُ [ذوق] : مصـ.-: طعمُ الشيْءِ؛ من أسعفه الحظُّ في الحياة وجدها لذيذةَ المذاق/ طَيِّب المذاق ومُرّ المذاق.
  • الوداق: دَاقَ يَدُوقُ دُقْ دَوْقاً ودَوَاقَةً [دوق]:- فلانٌ: كان أحمق؛ لم يَدُقْ بالاكتساب بل جِبِلَّةً.-: هلك من حمقِه.- الحيوانُ: صار هزيلاً.- الطَّعَامَ: ذاقَهُ.
  • بساق: السَّاقُ [ سوق]:[ مؤنّثة] ما بين الرُّكبة والقدم من الإنسان والحيوان فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا-: ما ببن الأَصل الى متشعّب الفروع والأَغصان من الشَّجرة والنّبتة فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَو …
  • تسرر: تَسَرَّرَ يَتَسَرَّرُ تَسَرُّراً : اتّخذ سُرِّيَّةً، أي جارية مملوكة. ـ بنتَ فلانٍ: كانت كريمة وكان لئيماً فتزوجها لكثرة ماله وقلّة مالها.

قصائد ذات صلة

  • عفا الله عن أم الحويرث ذنبها
  • وقفت عليه ناقتي فتناعت
  • طرب الفؤاد فهاج لي ددني
  • لمن الديار بأبرق الحنان
  • أأطلال دار من سعاد بيلبن
  • سيأتي أمير المؤمنين ودونه
  • لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا
  • أبائنة سعدى نعم ستبين