إلى من حلّ في أفق السّعادة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى من حلّ في أفق السّعادةو خصّص بالرّياسة والسّياده
ومن وطئ السّماك باخمصيهومبسوط الذّراع لهُ وساده
لعدلك أشتكي من جُور دهريُبالغ في مُعاندتي اجتهاده
لأنّك قد ملكت لهُ قياداوكفُّ سواك ما ملكت قياده
ومن بلد تأكّد فيه ذمّيعلى أن لا يذُمّ فتى بلاده
ومن عجب رأيتُ الحرّ عبدابها والعبد يُدعى بالسّيادة
وقد شاهدتُ فيها الفضل نقصاوفيها النّقص فضلا والزّيادة
وكم من شاهد قد غاب فيهاوكم من غائب نال الشّهاده
وكم في النّاس من فطن لبيبنولم يبلغ بفطنته مُراده
وكم من غائب الإدراك أمستتُقادُ لهُ بغيبته الشّهاده
فها أنا ميّتٌ ممّا ألاقيبها فادرك مماتي بالشّهاده
فلا أخشى وأنت معي شقاءوهل يشقى فتى ولهُ سعاده
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الغراب الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.