عليكم كلما اختبط الظلام

الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«عليكم كلما اختبط الظلام» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عليكم كلما اختبط الظلام — ولاح البدر يا قوم السلام

سلام من محب اولعته — معانيكم واقلقه الغرام

احبتنا وحفظ العهد دين — يصون نصوصه الزهر الكرام

الم يذكر لنا ود قديم — ولم تذكر ليالينا القدام

نسيتم وجدنا طيا ونشراً — ودمعا كاد يحسده الغمام

ولم تخطر لكم خطرات لهف — لنا كالنار شب لها ضرام

ونوح باعث طوفان نوح — ينوح لآه حنته الحمام

وشعر في معانيكم رقيق — تفجر من طرائفه المدام

وعين لا ترف الى سواكم — وسمع لا يلائمه الملام

وقلب كله وله اليكم — تحكم في جوانبه الهيام

ونشر في السريرة من هواكم — له في طي مضمرها نظام

اما ووجوهكم انا اناس — يطيب لنا بحبكم السقام

نحاضركم مع الارواح منا — ولولا ذاك ساء بنا المقام

ونسهر من جفاكم باصطلام — وانتم في مضاجعكم نيام

نسامر وجدنا فيكم سكارى — ولا نطق هناك ولا كلام

الا بحياتكم يكفي التجني — فجيش الصبر بدده انهزام

وجودوا فالزمان له انفتال — وغير الله ليس له دوام

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختبط: اخْتَبَطَ يَخْتَبطُ اخْتِباطاً : - الرجلَ: ضربه ضرباً شَديداً-- تِ البلادُ: وقعت فيها الفتن؛ كثرت الإضراباتُ واختبطت البلاد.- فلاناً: سأَلَه معروفاً من غير معرفةٍ به ولا قرابة؛ يطرق السائلُ أبواب الناس ويَخْتبط.
  • القدام: القَدَّامُ : من يتقدّم الناسَ بالشرف والرياسة؛ كلُّهم يحترمون القدّامَ.
  • باعث: البَاعِثُ : فا.-: من أسماء اللَّه الحسنى.-: السبب الموجب؛ ما الباعث على التمرد؟.-: المرسِلُ؛ إني باعثٌ لك رسالةً تصلك غدًا.
  • تفجر: تَفَجَّرَ يَتَفَجَّرُ تَفَجُّراً :- السائلُ ونحوه: تدفَّق بقوَّة وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ/ تفجَّر الصبحُ، أي ظهر/ تفجَّرت يداه بالعطاء، أي أعطى كثيراً.- ت القذيفة ونحوها: تَفَتَّتَت …
  • حنته: حنت: ابْنُ سِيدَهْ: الحانُوتُ، مَعْرُوفٌ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى حانوتِ الخَمَّار، وَهُوَ يُذَكَّرُ ويُؤَنَّث؛ قَالَ الأَعشى: وَقَدْ غَدَوْتُ إِلى الحانوتِ، يَتْبَعُني ... شارٍ مُشِلٌّ، شَلُولٌ شُلْشُلٌ، شَوِلُ وَقَالَ الأَ …

قصائد ذات صلة

  • اذا المرء كان البطن والفرج همه
  • صاغ الاكابر بالنظام علومهم
  • هيمني آمي
  • لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة
  • رجال بني السبطين في كل بقعة
  • سر الهدى بابن الرفاعي
  • تنكر مني الحال والطور والزي
  • رأيتك بدرا لاح من طي غيمه