أفيض على سُميا الشّعرُ حتّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفيض على سُميا الشّعرُ حتّىغدت أجفانُهُ تجري بُحورا
فاسألُ خالقي في كلّ حينووقت أن تكفّ وأن تغورا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الغراب الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.