لي أغيدٌ حلو اللّمى في حُبّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي أغيدٌ حلو اللّمى في حُبّهأتنفّس الصّعداء أيّ تنفّس
منع اللّمى حين أزاح صُدُودهُعنّي وأصبح بعد شنيئي مؤنسي
إنّي به في محفل وبمحفلمن دونه في حدّة المتوجّس
لو كان يؤنس وحدتي بوصالهلسرت وزالت وحشتي بالمؤنس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الغراب الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.