أشــوفــاً لأهــلي وأوطــانـيـه

الشاعر: محمد رضا الزين · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر محمد رضا الزين، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أشــوفــاً لأهــلي وأوطــانـيـه — ووجــداً لقــومــي وجـيـرانـيـه

تــحــن عــلى إثـرهـم مـهـجـتـي — ولي أضــلع بــعــدهـم حـانـيـه

تـذوب الحـشـاشـة مـن بـعـدهـم — وأعــيـنـنـا بـالحـشـى جـاريـه

تـصـعـد أنـفـاسـنـا بـالزفـيـر — فـتـهوى القلوب إلى الحاميه

تصول علينا المهى الغانيات — بـأسـيـاف ألحـاظـهـا الماضيه

أأرهـب مـن نـاعـسـات الجـفون — وتـــرهـــب عــزمــي أعــدائيــه

واسـتـخـرج الاسـد مـن غـيلها — وتـصـرغـنـي الأعـيـن الرانيه

تـذيـع الصـبـابة مني الدموع — وتـذكـي الصـبـابـة أشـواقـيـه

وتــظــهـر مـنـي سـري المـصـون — وتــبــدي كــوامــن أشـجـانـيـه

سـروا فـسرى الخشف في ركبهم — وقـد فـتـت السـيـد أكـبـاديـه

قــضـوا وطـراً مـنـه لم أقـضـه — فـيـا ليـتـهـا كـانت القاضيه

وقــفــت بـربـع الهـوى سـائلاً — اكــفــكــف دمــعـي بـأردانـيـه

فـصـمـت مـسـامـع ذاك الجـنـاب — وهــل تــسـمـع الصـم تـسـآليـه

أردد فـــي رســـمــه نــظــرتــي — فـيـتـلو مـحت نظرتي الغاشيه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاميه: الحَامِيَةُ : مذ الحامي.-: الرّجلُ يحمي أصحابه في الحرب.-: بالغة الحرارة وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نارٌ حَامِيَهْ.-: ثلَّة من الجند تتمركز في موقع عسكريّ للدفاع عنه أو البقاء فيه.-: الحجارة التي تُبْنى بها البئرُ.
  • الرانيه: رَانَى يُرَانِي رَانِ مُرَانَاةً [رنو]:- ـه: داراه؛ رانى الشرّيرَ ليتجنَّب شرَّه.- ـه: باراه؛ إنَّ له لَشرفاً يُراني النجومَ.
  • الماضيه: المَاضي [مضي] : فا.-: الزَّمَانُ الذي ولَّى وانقضى؛ الإنسان هو ما هو وليس ما كان في الماضي.-: السّيْفُ.-: الأسَد/ الفعل الماضي هو الفعل الذي دلّ على ما قبل في الزَّمان الذي أنتَ فيه وضْعاً / السيوف المَواضي أي القَواطِع …
  • بالزفير: الزَّفِيرُ : مصــ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.
  • تصعد: تَصَعَّدَ يَتَصَعَّدُ تَصَعُّداً : - الجبلَ: صعده شيئاً فشيئًا؛ تَصَعَّد درجات السُّلَّم. - النَّفَسُ: صعب مخرجه؛ كانت أَنفاسه تتصعد من الإِعياء. - السائلُ: تحوَّل إِلى بخار.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة