ألسنا الألى كانت قديماً بلادنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألسنا الألى كانت قديماً بلادنابها الملك في شعب الحفيظة مسبع
وكان لدى الأبصار شرقاً ومغربابأرجائها نور العدالة يسطع
فما بالنا نستقبل الظليم بالرضاويهظمنا الحق العدو فتقنع
نطأطأ هامات المناجيد رهبةونعنوا الحكم الجائرين ونخضع
شربنا حميم الذل ملء بطونناوما الذل إلا السم للحر ينقع
كرعناه حتى سار في مهجاتنافلا نحن نشكوه ولا نحن ننجع
فول أن غير الحي بشرب مثلنالضاق به المصطاف والمتربع
ولو أن طوداً يحتسي من دهاقناهواناً لأمسى قاسي يتهوع
نهوضاً إلى العز الصراع بعزمةبها السم يمضي والمهند يقطعت
إذا سدد التوديع نبع سهامهاتخر لمرماه الطغاة وتركع
ألا فاكتبوا صك النهوض إلى العلىبحيث شهود فيه بوع وأذرع
ولا تعدلوا بي في ختام كتابهفإني على موتي به لموقع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.