بَنى لَنا أَوَّلونا فَوقَ عالِيَةٍ
الشاعر: جِعال بن عبد النهمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية
هذه القصيدة من شعر جِعال بن عبد النهمي، من قبل الإسلام، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَنى لَنا أَوَّلونا فَوقَ عالِيَةٍ ... مَجداً دَعائِمُهُ مِن تَحتِهِ زُلُقُ
حَتّى اِستَوَينا عَلى أَشرافِ رابِيَةٍ ... عِندَ الثُرَيّا بِها الأَرواحُ تَختَنِقُ
لا يَفتَح الناسُ باباً حينَ نَغلِقُهُ ... وَلا يَكونُ لِبابٍ دونَنا غَلَقُ
الناسُ أَرضٌ ونحن السَثقفُ فَوقَهُمُ ... نَحنُ السَماءُ وَهُم مِن تَحتِنا خُلِقوا
إن نَحضرِ الرَأيَ لا يُنظَر بِهِ أَحَدٌ ... وَإِن نَغِب عَن ظُهورِ الحَيِّ يَرتَفِقوا
خالي يَزيدُ أَبوا بَشرٍ بِهِ هُزِمَت ... جَيشُ العَكارَةِ إِذ أَرادَهُمُ الحُمُقُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الحمق: حمق: الحُمْقُ: ضِدُّ العَقْل. الْجَوْهَرِيُّ: الحُمْقُ والحُمُقُ قِلَّةُ الْعَقْلِ، حَمُقَ يَحْمُق حُمْقاً وحُمُقاً وحَماقةً وحمِقَ وانْحَمَقَ واسْتَحْمَقَ الرَّجُلُ إِذا فَعَلَ فِعْلَ الحَمْقَى. وَرَجُلٌ أَحمقُ وحَمِقٌ … (لسان العرب)
- تحتنا: تحت: تَحْتَ: إِحْدى الجهاتِ السِّتِّ المُحيطة بالجِرْمِ، تَكُونُ مَرَّةً ظَرْفًا، ومرَّة اسْمًا، وَتُبْنَى فِي حَالِ الِاسْمِيَّةِ عَلَى الضَّمِّ، فَيُقَالُ: مِنْ تَحْتُ. وتَحْتُ: نَقِيضُ فَوْقُ. وقومٌ تُحوتٌ: أَرذالٌ سَ … (لسان العرب)
- خلقوا: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل … (لسان العرب)
- دوننا: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ … (لسان العرب)