نوافذ الشتاء عيونُ مغمضة، تقول

الشاعر: وليد علاء الدين · البحر: شعر حر

هذه القصيدة من شعر وليد علاء الدين، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر شعر حر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نوافذ الشتاء عيونُ مغمضة، تقول — خمسينيةٌ في ثياب طفلة:

(عَلِّقوا جرسَ الغيابِ، ومُرّوا قليلاً) — في انتظار فبراير تشهق قطةٌ في زاوية المشهد،

الغناءُ رجعُ البكاء، في الركنِ هناك — تغفو الأريكةُ على نفسها، هذا ليس مفتتحُ

إنه انهمارُ الثلجِ وبدءُ الركام، — يتراجع العشبُ، ويتجلّى الختام.

تجهدُ لتجلو صوتَها في الصباح، — وتلقي التحية على النافذة:

(صباحُ المرارة)، — شهيق، تملأ رئتيها بالهواء الداخل

زفير، تحلمُ أن يتاحَ لها الخروج بصحبته. — النافذة جرح الجدار

الستائرُ ضمادةٌ. — ضوءٌ ضعيف يدخل عبر القماش:

هل يخرج الآن ويفضحني؟ فكرة: — (أصطاد الضوء). تدرس كافة الطرق الممكنة.

لقطة: خمسينية تنصب الفخاخَ للضوء ، وقتَ الظهيرة.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.
  • الداخل: الدَّاخِلُ : فا.-: ضدّ الخارج.- من الشيء: باطنه؛ غاص في داخل الموضوع/ اكتشف من داخل الأمر. جوانب كانت غامضة.
  • الركام: الرُّكَامُ : المجتمعُ المتراكِمُ بعضُه فوقَ بعضٍ؛ ركامٌ من التراب/ رُكَامٌ من السّحاب/ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً/ قطيعٌ رُكَامٌ، أي ضخمٌ.
  • الركن: ركن: رَكِنَ إِلَى الشيءِ ورَكَنَ يَرْكَنُ ويَرْكُنُ رَكْناً ورُكوناً فِيهِمَا ورَكانَةً ورَكانِيَةً أَي مَالَ إِلَيْهِ وَسَكَنَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رَكَنَ يَرْكَن، بِفَتْحِ الْكَافِ فِي الْمَاضِي وَالْآتِي، وَهُوَ نَادِ …
  • المشهد: المَشْهَدُ : مَحْضَرُ النَّاسِ؛ كان اعتداؤه على خصْمه بمشهدٍ من النَّاسِ. ـ: ما يُشَاهَدُ. ـ: قطعة مستمرّة تقع في منظر واحد من مسرحية أو فيلم أو أغنية مُصَوَّرة. ـ: ضريحُ وَليٍّ من الأَولياء/ شهِد المشاهِدَ كلَّها، أي حض …
  • انهمار: [هـ م ر]. (مصدر اِنْهَمَرَ). "اِنْهِمارُ السَّيْلِ": اِنْسِكابُهُ، سَيَلانُهُ. "اِنْهِمارُ الدُّموعِ على خَدَّيْها".
  • بالهواء: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة