نوافذ الشتاء عيونُ مغمضة، تقول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نوافذ الشتاء عيونُ مغمضة، تقولخمسينيةٌ في ثياب طفلة:
(عَلِّقوا جرسَ الغيابِ، ومُرّوا قليلاً)في انتظار فبراير تشهق قطةٌ في زاوية المشهد،
الغناءُ رجعُ البكاء، في الركنِ هناكتغفو الأريكةُ على نفسها، هذا ليس مفتتحُ
إنه انهمارُ الثلجِ وبدءُ الركام،يتراجع العشبُ، ويتجلّى الختام.
تجهدُ لتجلو صوتَها في الصباح،وتلقي التحية على النافذة:
(صباحُ المرارة)،شهيق، تملأ رئتيها بالهواء الداخل
زفير، تحلمُ أن يتاحَ لها الخروج بصحبته.النافذة جرح الجدار
الستائرُ ضمادةٌ.ضوءٌ ضعيف يدخل عبر القماش:
هل يخرج الآن ويفضحني؟ فكرة:(أصطاد الضوء). تدرس كافة الطرق الممكنة.
لقطة: خمسينية تنصب الفخاخَ للضوء ، وقتَ الظهيرة.
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وليد علاء الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.