بِــأَمــيــرِ وَطـاهِـرُ بـنُ الحُـسَـيـنِ

الشاعر: علي بن أبي طالب الأعمى · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر علي بن أبي طالب الأعمى، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِــأَمــيــرِ وَطـاهِـرُ بـنُ الحُـسَـيـنِ — صَــبَّحــونــا صَــبـيـحَـةَ الإِثـنَـيـنِ

جَـمَـعـوا جَـمـعَهُـم بِـلَيـلٍ وَنادَوا — اِطـلُبـوا اليَومَ ثَأرَكُم بِالحُسَينِ

ضَــرَبـوا طَـبـلَهُـم فَـثـارَ إِلَيـهِـم — كُــلُّ صُـلبِ القَـنـاةِ وَالسـاعِـدَيـنِ

يا قَتيلَ العُراةِ مُلقىً عَلى الش — طِّ تَـطـاهُ الخُـيـولُ في الجانِبَينِ

مـا الَّذي كـانَ فـي يـديكَ إِذا م — ا اِصـطَـلَحَ النـاس أَيَّةـَ الخِلّتينِ

أَوَزيــرٌ أَم قــائِدٌ بَــل بَــعــيــدٌ — أَنـتِ مِـن ذَيـنِ مَـوضِـعَ الفَـرقَدَينِ

كَـم بَـصـيـرٍ غَدا بِعَينَينِ كَي يُبصِ — رَ مــا حــالُهُــم فَــراحَ بِــعَــيــنِ

لَيــسَ يُــخـطـونَ مـا يُـريـدونَ مـا — إِن يَقصِدوا مِنهُمُ سِوى الناظِرَينِ

سـائِلي عَـنـهُـمُ هُـمُ شَـرُّ مَـن أَبـصَ — رتُ فـي النـاسِ لَيـسَ غَـيـرٌ كَـذَينِ

شَـــرُّ بـــاقٍ وَشَــرُّ مــاضٍ مِــنَ الن — اسِ مَـضـى أَو رَأَيـتُ فـي الثَقَلَينِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصطلح: اصْطَلَحَ يَصْطَلِحُ اصْطِلاحاً [ صلح] : الرجلان: تفاهما وزال ما بينهما من خلاف؛ اصطلح الفريقان بعد نزاع طويل.- القوم على كذا: اتفقوا عليه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • جف روضي من الحوادث لكن
  • لذ بمولى من رام فضل نواله
  • فضح الشمس بالضياء بهاؤه
  • وقف الوجد بي على الأطلال